مآسي حافلات النقل تتواصل بالجزائر.. وفاة 6 أشخاص وإصابة 31 في فاجعة جديدة

تتواصل مآسي حافلات النقل الجماعي في الجارة الشرقية، مخلفة خسائر في الأرواح، ما يفاقم الاحتقان الشعبي، حيث لقي ستة أشخاص مصرعهم، بينما أصيب 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث جديد وقع فجر أمس الأحد على مستوى مدينة عين الصفراء في ولاية النعامة جنوب غرب البلاد.

وأوضحت الحماية المدنية لدى نظام الكابرانات أن الحادث وقع، إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تؤمن خط تندوف- سيدي بلعباس، على مستوى الطريق الوطني رقم 06.

وتأتي هذه الفاجعة الجديدة، بعد سلسلة من الحوادث الخطيرة التي مست وسائل النقل الجماعي خلال الأسابيع الأخيرة، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في عدد من ولايات بلاد العسكر، كما تعيد للأذهان فاجعة بومرداس، التي وقعت في 31 يوليوز الماضي، والتي تعد من بين أكثر حوادث النقل الجماعي دموية في الجارة الشرقية خلال الفترة الأخيرة، حيث كانت حافلة لنقل المسافرين قادمة من ولاية سطيف، انحرفت ثم انقلبت قبل أن تهوي في منحدر بمنطقة الكرمة، مخلفة 28 قتيلا و38 جريحا، وفق الحصيلة الرسمية.

وتفضح هذه المآسي المتتالية بوتيرة تدعو للقلق، وضعية أسطول النقل العمومي بالجزائر، في ظل انشغال جنرالات قصر المرادية بأجنداتهم الخبيثة، بدلا من العمل على توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

اقرأ أيضا

رغم رغبتهم في العودة.. جزائريون بينهم “دواعش” عالقون في فرنسا بسبب تعنت النظام العسكري

صرح المواطن الجزائري توفيق بوعلاق، الذي أُدين في فرنسا بتهمة القتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا بين سنتي 2013 و2014، بأنه يرغب في مغادرة فرنسا، حيث يقيم بصفة غير قانونية. ورغم أنه يحمل الجنسية الجزائرية

مسؤول فرنسي.. الحوار مستمر مع الجزائر بشأن ملف الصحافي غليز

كشف جان ديدييه بيرجيه (Jean-Didier Berger)، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في الحكومة الفرنسية، ان الحوار لا زال مستمرا مع النظام العسكري الجزائري، فيما يخص قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريسوف غليز.

الجزائر

“القوة الضاربة”.. النظام الجزائري يقر بأن “أزمة العطش” تعود لقدم شبكة التوزيع

أقر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أخيرا، بأن "أزمة العطش"، التي تعرفها البلاد وتجعل المواطنيين يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض الليترات من المياه الصالحة للشرب، ترجع إلى قدم شبكة التوزيع.