حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن وطهران على أعتاب مفترق طرق مفصلي بعد انقضاء مهلة تفاهم إسلام آباد

يقف المشهد الإيراني الأمريكي على أعتاب مفترق طرق مفصلي مع انقضاء مهلة الـ60 يوما المحددة في مذكرة التفاهم، منتصف ليل الأحد، الموقعة بين واشنطن وطهران في يونيو المنصرم، والتي كان من المفترض أن يتوصل خلالها الطرفان إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

إلا أن المذكرة انهارت منذ ذلك الحين، وبينما حاولت الإدارة الأميركية التركيز على فتح مضيق هرمز، كان لدى قادة طهران خطط أخرى.

ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين قولهم إن الحرس الثوري الإيراني استغل حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم لتهيئة الأرضية مع حلفاء طهران من الجماعات في أنحاء المنطقة من أجل تكثيف الهجمات عند الضرورة.

ووفقًا لتصريحات المسؤولين، تشمل جهود القادة الإيرانيين منح الحرس الثوري مزيدًا من السيطرة، وتعيين قدامى المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية وغيرها من الأزمات الداخلية في مناصب رئيسية، وتوسيع عمليات مكافحة التجسس المحلية، وزيادة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأظهرت بيانات تتبُّع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن خمس سفن شحن للسلع الأساسية عبرت المضيق السبت الماضي، دون تسجيل عبور أي سفينة أمس ‌الأحد، مقارنة مع 31 سفينة في ‌مطلع ‌الأسبوع الماضي.

اقرأ أيضا

دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. ترامب يعلن إزالة الألغام من هرمز ويكشف عن 3 إستراتيجيات للتعامل مع إيران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن 3 إستراتيجيات تعتمدها إدارته للتعامل مع إيران، مؤكدا تشديد الضغط الاقتصادي والسيطرة على الأصول الإيرانية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

طهران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. الحرب بين التهديد ثم التراجع والاستنزاف

تجمع تقارير نشرتها صحف غارديان وواشنطن بوست ونيويورك تايمز ومجلة أتلانتيك على أن الحرب الأمريكية على إيران دخلت مرحلة شديدة الحساسية، بعدما تحولت من عملية عسكرية كان الرئيس دونالد ترامب يتوقع أن تكون قصيرة وحاسمة إلى حرب طويلة

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. ترقب لاتفاق بشأن مضيق هرمز

للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، قد يحتاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القيام بشيء غير معتاد، وهو التنازل. لكن أي تنازل سيكون صعبا على الرئيس الجمهوري، الذي يصر على أن شعبيته لم تتراجع، على الرغم من نتائج استطلاعات الرأي،