يقف المشهد الإيراني الأمريكي على أعتاب مفترق طرق مفصلي مع انقضاء مهلة الـ60 يوما المحددة في مذكرة التفاهم، منتصف ليل الأحد، الموقعة بين واشنطن وطهران في يونيو المنصرم، والتي كان من المفترض أن يتوصل خلالها الطرفان إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
إلا أن المذكرة انهارت منذ ذلك الحين، وبينما حاولت الإدارة الأميركية التركيز على فتح مضيق هرمز، كان لدى قادة طهران خطط أخرى.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين قولهم إن الحرس الثوري الإيراني استغل حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم لتهيئة الأرضية مع حلفاء طهران من الجماعات في أنحاء المنطقة من أجل تكثيف الهجمات عند الضرورة.
ووفقًا لتصريحات المسؤولين، تشمل جهود القادة الإيرانيين منح الحرس الثوري مزيدًا من السيطرة، وتعيين قدامى المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية وغيرها من الأزمات الداخلية في مناصب رئيسية، وتوسيع عمليات مكافحة التجسس المحلية، وزيادة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأظهرت بيانات تتبُّع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن خمس سفن شحن للسلع الأساسية عبرت المضيق السبت الماضي، دون تسجيل عبور أي سفينة أمس الأحد، مقارنة مع 31 سفينة في مطلع الأسبوع الماضي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير