تقرير.. نمو نشاط قطاعات الصناعة والبناء بالمملكة سنة 2026

أكدت الهيئة العليا للتخطيط، الأداء القوي لقطاعي الصناعة والبناء في المغرب.

فبحسب استطلاعاتها الاقتصادية للربع الثاني من عام 2026، سجل كلا القطاعين نمواً إجمالياً في النشاط، وتشير سجلات الطلبات إلى أداء إيجابي مماثل في الربع الثالث. وفي قطاع التصنيع، انتعش الإنتاج.

 وقد حفز هذا الانتعاش ثلاثة قطاعات رئيسية، صناعة السيارات، وتصنيع المعدات الكهربائية، والكيماويات. وتستفيد هذه القطاعات الموجهة للتصدير من الطلب الخارجي والاستثمارات المستمرة.

وحسب تقرير الهيئة، شهدت قطاعات أخرى تباطؤًا. فقد تراجعت صناعات الورق والكرتون، وكذلك المنسوجات، مما أثر سلبًا على الأداء العام. ورغم هذا التباين، تعمل المصانع بكامل طاقتها الإنتاجية، حيث بلغ معدل استغلال الطاقة الإنتاجية 75%.

وأشار التقرير أنه في ظل التوظيف مستقرًا, ومع ذلك، لا يزال المصنّعون يشيرون إلى بعض المشكلات، إذ أفاد 34% منهم بصعوبات في الحصول على المواد الخام، التي تُستورد في الغالب. كما يعاني 19% من قادة الأعمال من ضائقة مالية.

و انخفض النشاط الاستخراجي نتيجةً لتراجع إنتاج الفوسفات. مع ذلك، كانت هناك أخبار سارة لقطاع الطاقة، إذ ارتفع الإنتاج حسب التقرير .

وحافظ قطاع البيئة على استقراره خلال الربع الأول من 2026، وسار قطاع البناء على نفس المنوال، حيث ازداد النشاط مدفوعاً بقوة قطاع الإنشاءات والأعمال المتخصصة. ونتيجةً لذلك، انتعش التوظيف مجدداً، وبلغ معدل استغلال الطاقة الإنتاجية 75%.

وأكد التقرير في الأخير أنه في الربع الثالث من عام 2026، يتوقع المصنّعون زيادة إضافية في الإنتاج، ومن المتوقع أن يشهد قطاعا التعدين والطاقة زخماً مماثلاً، أما في قطاع البناء، فيتوقع قادة الأعمال استمرار النمو وزيادة عدد الموظفين.