الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة “مراسلون بلا حدود، و “نادي الصحافة أوكسيتان”، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز.

وفي سياق هذه الحملة، ينظم الساهرون عليها أمسية “أغاني مجانية” في مسرح “باتاكلان”. يتضمن برنامجها حفلات موسيقية، يقدمها العديد من الفنانين من قبيل أليكس بوبان، ومالك جودي، وإليفانز، وماتيلدا، ويوكسيك، وجين شرال…

وخلال هذه الحفلة ستم إدلاء شهادات حول هذا الملف من قبل اللجنة الداعمة للصحافي الفرنسي كريستوف غليز. بالإضافة إلى شخصيات بارزة من عالم الرياضة والثقافة والإعلام.

وسيتم التبرع بكامل العائدات لهذه الحفلة لفائدة منظمة “مراسلون بلا حدود”، من أجل تقديم الدعم للحملة التاضامنية مع كريستوف غليز للمطالبة بالإفراج عنه.

ويوضح المدير التنفيذي لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، تيبو بروتين، أن “الفكرة هي استقطاب كل من يدعم كريستوف غليز ويهتم بحرية الصحافة، وكذلك كل محبي الموسيقى. أعتقد أن هذه الأمسية تُتيح فرصة رائعة للناس للالتقاء والتواصل”.

ويذكر أنه تم توقيف غليز في 28 ماي الماضي، أثناء توجهه إلى ولاية تيزي وزو لإعداد تقريره عن نادي شبيبة القبائل. وكان قد دخل الجزائر بتأشيرة سياحية، من دون تصريح صحافي، وبالتالي كان يُفترَض أن يقتصر الأمر على طرده من الأراضي الجزائرية. لكن وُضع تحت الرقابة القضائية ومُنع من مغادرة البلاد. واتهمته السلطات بالتواصل، في عامي 2015 و2017، مع أحد مسؤولي “حركة تقرير مصير منطقة القبائل” (ماك)ـ وأدين بـ7 سنوات سجنا.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،