أنهت الجزائر، اليوم الأربعاء، ولايتها التي استمرت لعامين كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، ليتسلم منها هذا المقعد مملكة البحرين اعتباراً من يوم غد الخميس.
ومع بداية العام الجديد، يضم مجلس الأمن خمسة أعضاء دائمي العضوية هم: المملكة المتحدة، والصين، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وروسيا، إضافة إلى عشرة أعضاء غير دائمي العضوية انتخبتهم الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهم: البحرين، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيريا، ولاتفيا، وكولومبيا، إلى جانب الدنمارك، واليونان، وباكستان، وبنما، والصومال.
وتغادر المجلس اليوم، إلى جانب الجزائر، كل من غيانا، وجمهورية كوريا، وسيراليون، وسلوفينيا. وبحسب العرف المعتمد، تتناوب الدول العربية على شغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن بين المجموعتين الإفريقية والآسيوية.
ويرى مراقبون أن الدبلوماسية الجزائرية لم تنجح خلال الفترة التي قضتها بمجلس الأمن في تحويل خطابها السياسي إلى نتائج ملموسة تخدم مصالحها الاستراتيجية أو تعزز حضورها الدولي الفعلي. أحد أبرز مظاهر هذا الفشل يتمثل في محدودية التأثير داخل مجلس الأمن، حيث غابت المبادرات الجزائرية القادرة على فرض نفسها في ملفات إقليمية حساسة مثل ليبيا ومنطقة الساحل وغيرها.
وقبل أشهر قليلة، واجهت الدبلوماسية الجزائرية فشلا واضحا في مجلس الأمن، حيث لم تستطع تغيير مسار قرار أممي يدعم الحل السياسي الواقعي في إطار السيادة المغربية على الصحراء، ورفض المجلس مقترحاتها لتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو، مما أظهر تراجع نفوذها وعزلتها أمام الإجماع الدولي المتزايد نحو مبادرة الحكم الذاتي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير