تبون وبوتفليقة

عندما يكذب النظام الجزائري على الأموات.. تبون يدعي فرضه قرارا على الراحل بوتفليقة

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية الاستعانة بالكذب والتضليل والتزوير، لتبرير إخفاقاته المتتالية، وبالتالي امتصاص غضب واحتقان الشارع الجزائري.

وفي خطوة تكشف من جديد مدى درجة انحطاط نظام الكابرانات، خرج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ليروج لأكاذيب تتعلق بحقبة نظام الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، والتي كان أحد ركائزها.

ولأن الكذب على الأموات متاح عند من لا أخلاق له، فقد ادعى تبون، خلال خطابه أمس الثلاثاء أمام البرلمان بغرفتيه، وعند تطرقه لملفات السكن، والأجور والقدرة الشرائية في الجزائر، ادعى أنه فرض قرارا على الراحل بوتفليقة بهذا الخصوص.

وقال: “من خفايا العهد البائد أنني فرضت على المرحوم بوتفليقة إلغاء كل استفادات البعض من أراضي سيدي عبد الله، لتعود إلى الشعب عبر مشاريع السكن”.

وفيما يخص الأجور، أشار تبون إلى أنه “في 2019 كنا على شفا حفرة والخطاب السياسي كان يؤكد عدم القدرة على دفع الأجور، أما اليوم فنحن ملتزمون برفعها وزيادتها، كما التزمنا بالتوظيف، 82 ألف وظيفة وسنواصل إن شاء الله”، لتجنب احتقان الشارع.

وتكشف خطوة تبون هذه تهاوي خطابٍ ” الأخلاق والمبادئ”، الذي كان نظام العسكر يرفعه منذ عقود، حيث، كلما وجد نفسه في ورطة، بلجأ لنثر الأباطيل والمستهجن من الكلام في حق بعض رموز النظام ممن رحلوا.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.