تبون وبوتفليقة

عندما يكذب النظام الجزائري على الأموات.. تبون يدعي فرضه قرارا على الراحل بوتفليقة

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية الاستعانة بالكذب والتضليل والتزوير، لتبرير إخفاقاته المتتالية، وبالتالي امتصاص غضب واحتقان الشارع الجزائري.

وفي خطوة تكشف من جديد مدى درجة انحطاط نظام الكابرانات، خرج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ليروج لأكاذيب تتعلق بحقبة نظام الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، والتي كان أحد ركائزها.

ولأن الكذب على الأموات متاح عند من لا أخلاق له، فقد ادعى تبون، خلال خطابه أمس الثلاثاء أمام البرلمان بغرفتيه، وعند تطرقه لملفات السكن، والأجور والقدرة الشرائية في الجزائر، ادعى أنه فرض قرارا على الراحل بوتفليقة بهذا الخصوص.

وقال: “من خفايا العهد البائد أنني فرضت على المرحوم بوتفليقة إلغاء كل استفادات البعض من أراضي سيدي عبد الله، لتعود إلى الشعب عبر مشاريع السكن”.

وفيما يخص الأجور، أشار تبون إلى أنه “في 2019 كنا على شفا حفرة والخطاب السياسي كان يؤكد عدم القدرة على دفع الأجور، أما اليوم فنحن ملتزمون برفعها وزيادتها، كما التزمنا بالتوظيف، 82 ألف وظيفة وسنواصل إن شاء الله”، لتجنب احتقان الشارع.

وتكشف خطوة تبون هذه تهاوي خطابٍ ” الأخلاق والمبادئ”، الذي كان نظام العسكر يرفعه منذ عقود، حيث، كلما وجد نفسه في ورطة، بلجأ لنثر الأباطيل والمستهجن من الكلام في حق بعض رموز النظام ممن رحلوا.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.