الجزائر

قبل انطلاقها.. فضيحة تزوير تطال الانتخابات الرئاسية في الجزائر

قبل حلول موعدها، تطال الانتخابات الرئاسية الجزائرية والمقرر إجراؤها في شهر شتنبر المقبل، فضيحة تزوير، حيث جرى فتح تحقيق ابتدائي حول شراء توقيعات من بعض الراغبين في الترشح لهذه الاستحقاقات، بالرغم من ان نتائجها محسومة مسبقا لصالح الرئيس الحالي عبد المجيد تبون.

فقد كشف النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، أمس الخميس، عن فتح تحقيق ابتدائي حول شراء توقيعات من بعض الراغبين في الترشح للرئاسيات، كما أمرت النيابة مصالح الضابطة القضائية بفتح تحقيق ابتدائي معمق حول هذا الموضوع.

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن مصالح التحقيق القضائي التابعة للمديرية العامة للأمن الداخلي، باشرت بإجراء تحقيق ابتدائي معمق، أسفر على وجود 3 مستويات، كل مستوى يخص فئة معينة.

المستوى الأول بتمثل في سماع حوالي 50 شخصا عبارة عن منتخبين بمحاضر رسمية أمام هذه المصالح المختصة بالتحقيق، واعترف اغلبهم بتلقي مبالغ مالية تتراوح قيمتها بين 20 و30 الف دينار جزائري.

أما المستوى الثاني، وهي عبارة عن قائمة الوسطاء الذين لجؤوا الى القيام بجمع هذه الاموال وتسليمها بين المنتخبين.

أما المستوى الثالث، يخص فئة الراغبين في الترشح المعنيين بهذا التحقيق، حيث كشفت التحقيقات عن وجود 3 أشخاص، كانوا قد عبروا عن نيتهم في الترشح، ومن الممكن أن تطالهم هذه الاجراءات.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري