أويحيى يطالب بتحسيس الجزائريين بتداعيات الأزمة الاقتصادية

على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعرفها الجزائر خلال الفترة الأخيرة، والتي تنذر بتأثر العديد من المجلات الحيوية بالبلاد، طالب أحمد أويحيى، الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الأربعاء، منتخبي حزبه بالبرلمان بضرورة التجنيد لتحسين الشعب الجزائري بتداعيات الأزمة المالية، والذي سيكون على رأس المتضررين من نتائجها.

وأكد أويحيى خلال اجتماع له مع منتخبي الحزب بالمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، على ضرورة العمل على تحسيس المواطنين بمترتبات الوضع الذي تمر به البلاد، والذي من المرجح، حسب تقديرات الخبراء الاقتصاديين، أن يدخل البلاد خلال السنوات الأربع القادمة في أزمة خانقة تمس جل القطاعات الحيوية.

هذا ودعا أويحيى كافة البرلمانيين إلى تكثيف الجهود والمشاركة في النقاش لإيجاد حلل عملية للوضع الراهن، إلى جانب ذلك شدد على ضرورة تبليغ انشغالات المواطنين دون مماطلة.

إقرأ المزيد:الجزائر..أزمة اقتصادية ترخي بظلالها على بلاد بمستقبل مجهول

وتعيش الجزائر خلال الفترة الأخيرة أزمة اقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، والتي من المرجح أن تتفاقم في الفترة القادمة، والتي دفعت الحكومة الجزائرية إلى القيام بعدة محاولات ترقيعية لاحتواء الوضع، وذلك بسن سياسة تقشفية شملت عدة قطاعات، في وقت تملح فيه حكومة سلال إلى العودة للمديونية من أجل تجاوز الأزمة.

اقرأ أيضا

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

بين “الأطلسي” و”الصحراء”: حين تُعيد الجزائر إطلاق أنبوبها النائم منذ الثمانينيات

بقلم: هيثم شلبي في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب مدريد، حيث كان ناصر …

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *