أويحيى يطالب بتحسيس الجزائريين بتداعيات الأزمة الاقتصادية

على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعرفها الجزائر خلال الفترة الأخيرة، والتي تنذر بتأثر العديد من المجلات الحيوية بالبلاد، طالب أحمد أويحيى، الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الأربعاء، منتخبي حزبه بالبرلمان بضرورة التجنيد لتحسين الشعب الجزائري بتداعيات الأزمة المالية، والذي سيكون على رأس المتضررين من نتائجها.

وأكد أويحيى خلال اجتماع له مع منتخبي الحزب بالمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، على ضرورة العمل على تحسيس المواطنين بمترتبات الوضع الذي تمر به البلاد، والذي من المرجح، حسب تقديرات الخبراء الاقتصاديين، أن يدخل البلاد خلال السنوات الأربع القادمة في أزمة خانقة تمس جل القطاعات الحيوية.

هذا ودعا أويحيى كافة البرلمانيين إلى تكثيف الجهود والمشاركة في النقاش لإيجاد حلل عملية للوضع الراهن، إلى جانب ذلك شدد على ضرورة تبليغ انشغالات المواطنين دون مماطلة.

إقرأ المزيد:الجزائر..أزمة اقتصادية ترخي بظلالها على بلاد بمستقبل مجهول

وتعيش الجزائر خلال الفترة الأخيرة أزمة اقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، والتي من المرجح أن تتفاقم في الفترة القادمة، والتي دفعت الحكومة الجزائرية إلى القيام بعدة محاولات ترقيعية لاحتواء الوضع، وذلك بسن سياسة تقشفية شملت عدة قطاعات، في وقت تملح فيه حكومة سلال إلى العودة للمديونية من أجل تجاوز الأزمة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *