الخارجية الجزائرية ترد على اتهامات الخارجية الأمريكية بخصوص الاتجار بالبشر

وصفت وزارة الخارجية الجزائرية على التقرير الذي نشرته كتابة الدولة الأمريكية حول المتاجرة بالبشر، في 27 من شهر يوليوز المنصرم، ب “اللا حدث”، مضيفة أنه يتضمن معلومات خاطئة حول الوضع بالجزائر.

وحسب المتحدث الرسمي باسم الوزارة، فإن التقرير السنوي لكتابة الدولة الأمريكية استعرض معلومات خالية من الصحة، مشيرا إلى أن الممارسات التي عرضها التقرير بصفة متكررة، تجهل حسب قوله، “الالتزامات التي تتقيد بها السلطات الجزائرية”.

وأشار المتحدث نفسه أن السلطات الجزائرية قامت بالرد على التقرير الأمريكي عبر الطرق الدبلوماسية المناسبة، مؤكدا أن ما جاء به التقرير لا يزعزع صورة الجزائر أمام الرأي الدولي.

إقرأ المزيد: الجزائر ضمن القائمة السوداء لـ”لاتجار بالبشر” للمرة الخامسة على التوالي

هذا ونشرت كتابة الدولة الأمريكية تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان، حيث صنفت الجزائر للمرة الخامسة على التوالي ضمن “القائمة السوداء” للاتجار بالبشر.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *