هل تهدد الأزمة النفطية السلم الاجتماعي في الجزائر؟

“أمنستي” قلقة من الاعتقال السياسي في الجزائر

عبرت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشيونال) عن قلقها مما قالت إنها حالات اعتقال تعرض لها عدد من المناضلين في مجال حقوق الإنسان والمدافعين عن تشغيل المعطلين.
وأبدت المنظمة في بيان لها تخوفها من كون هاته الاعتقالات التي وقعت خلال فترة 6 أشهر الماضية قد تمت لأسباب سياسية.
وأشارت “أمنستي” إلى كون 17 عضوا في “التنسيقية الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين”
قد تمت متابعتهم قضائيا بسبب مشاركاتهم في مظاهرات، حيث حوكم على 16 منهم بأحكام سجنية تتراوح ما بين 4 أشهر وسنتين، في حين تم تقديم عضوين آخرين من التنسيقية ورسام كاريكاتور إلى العدالة بعد نشرهم لتعليقات على الإنترنت تدين الاعتقالات التي تعرض لها زملاءهم.

إقرأ المزيد: الحراك السياسي في الجزائر… هل يصنع التغيير؟
وأوضحت المنظمة الدولية أنه بالرغم من ضمان الحق في التجمهر السلمي في الدستور الجزائري، إلا أن القانوني الجنائي يتضمن فصولا تسمح بمعاقبة التجمعات السلمية في بعض الحالات.

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *