هل تهدد الأزمة النفطية السلم الاجتماعي في الجزائر؟

“أمنستي” قلقة من الاعتقال السياسي في الجزائر

عبرت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشيونال) عن قلقها مما قالت إنها حالات اعتقال تعرض لها عدد من المناضلين في مجال حقوق الإنسان والمدافعين عن تشغيل المعطلين.
وأبدت المنظمة في بيان لها تخوفها من كون هاته الاعتقالات التي وقعت خلال فترة 6 أشهر الماضية قد تمت لأسباب سياسية.
وأشارت “أمنستي” إلى كون 17 عضوا في “التنسيقية الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين”
قد تمت متابعتهم قضائيا بسبب مشاركاتهم في مظاهرات، حيث حوكم على 16 منهم بأحكام سجنية تتراوح ما بين 4 أشهر وسنتين، في حين تم تقديم عضوين آخرين من التنسيقية ورسام كاريكاتور إلى العدالة بعد نشرهم لتعليقات على الإنترنت تدين الاعتقالات التي تعرض لها زملاءهم.

إقرأ المزيد: الحراك السياسي في الجزائر… هل يصنع التغيير؟
وأوضحت المنظمة الدولية أنه بالرغم من ضمان الحق في التجمهر السلمي في الدستور الجزائري، إلا أن القانوني الجنائي يتضمن فصولا تسمح بمعاقبة التجمعات السلمية في بعض الحالات.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *