الجزائر ضمن القائمة السوداء لـ”لاتجار بالبشر” للمرة الخامسة على التوالي

أصدرت كتابة الدولة الأمريكية أول أمس الاثنين تقريرها السنوي لسنة 2015، والمتعلق بوضعية حقوق الانسان، حيث أدرجت الجزائر للعام الخامس على التوالي، ضمن القائمة السوداء في مجال الاتجار بالبشر.

وأكد التقرير أن السلطات الجزائرية لم تحرز أي تقدم بخصوص الوقاية والحد من تهريب البشر، في وقت يصر فيه المسؤولون الجزائريون على إنكار وجود الظاهرة.

واتهم التقرير الجزائر بعدم احترام المعايير والقوانين الدولية الخاصة بالاتجار بالبشر، مشيرا إلى أنها “لا تبذل جهوداً كافية للقيام بذلك”، خاصة وأن الجزائر تعتبر معبرا رئيسيا وموطنا لاستقرار نساء هاجرن من دول جنوب الصحراء، حيث تجري معاملتهن كرقيق، إضافة إلى استخدامهن في الأعمال القاسية وتجارة الجنس.

وشددت كتابة الدولة على ضرورة مواجهة هذه الظاهرة، والتي يصر مسؤولون جزائريون على انكار وجودها، منتقدة المنظومة القانونية الجزائرية التي وضعتها السلطات للتصدي لتهريب البشر، واصفة الأحكام التي أدرجت سنة 2008 في هذا الخصوص بـ ” الفضفاضة”.

هذا وتوجد الجزائر في قائمة الدول التي تعيش حروبا أهلية كسوريا واليمن وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان وليبيا، أو دول تخضع لنظام شمولي مثل موزمبيق وروسيا البيضاء وكوريا الشمالية.

ويشار إلى أن الدول المصنفة في مراتب منخفضة قد تواجه معارضة أمريكية في الحصول على مساعدات من المؤسسات الدولية كصندوق النقد والبنك الدولي.

اقرأ أيضا

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

بين “الأطلسي” و”الصحراء”: حين تُعيد الجزائر إطلاق أنبوبها النائم منذ الثمانينيات

بقلم: هيثم شلبي في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب مدريد، حيث كان ناصر …

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *