المعارضة الجزائرية تدرس التوقيع على “ميثاق شرف” لإنهاء الخلافات داخلها

شهد مقر حزب جبهة العدالة والتنمية الجزائري أمس الأحد، انعقاد اجتماع لتدارس مقترح التوقيع على “ميثاق شرف” يحث جميع أحزاب المعارضة المنضوية تحت التنسيقية الوطنية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي ، على وقف “حرب الزعامات” داخلها.

وسجل الاجتماع حضور جميع أحزاب المعارضة، حيث تم وضع الخطوط العريضة لميثاق شرف يلزم الأحزاب الكبرى على الإنصياع للآليات الجديدة التي ستعتمدها المعارضة لضبط نشاطها الداخلي.

وحسب بعض المنابر الإعلامية الجزائرية، أكد عمر خبابة، القيادي في جبهة العدالة والتنمية أن ميثاق الشرف لا يعدو أن يكون مجرد مقترح عقب الخلاف الذي نشب بين كل من عبد الرزاق مقري وعبد الله جاب الله زعيم جبهة العدالة و التنمية على خلفية لقاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى بقصر المرادية، والذي هدد بتفكيك أحزاب المعارضة.

وأضاف خبابة أن حضور جميع أحزاب من شأنه أن يقوي صورة المعارضة أمام الرأي العام الجزائري، والتي تضررت بسبب الحساسية الموجودة بين حزبي جبهة العدالة و التنمية و حزب حركة مجتمع السلم.

إقرأ المزيد: مقري يحاول تجاوز الخلاف مع جاب الله بعد لقاء أويحيى

 

هذا وبرزت الخلافات داخل صفوف المعارضة الجزائرية بعد لقاء مقري وأويحيى مما دفع زعيم جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، إلى التلويح بإمكانية مغادرة حزبه للتنسيقية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *