المعارضة الجزائرية تدرس التوقيع على “ميثاق شرف” لإنهاء الخلافات داخلها

شهد مقر حزب جبهة العدالة والتنمية الجزائري أمس الأحد، انعقاد اجتماع لتدارس مقترح التوقيع على “ميثاق شرف” يحث جميع أحزاب المعارضة المنضوية تحت التنسيقية الوطنية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي ، على وقف “حرب الزعامات” داخلها.

وسجل الاجتماع حضور جميع أحزاب المعارضة، حيث تم وضع الخطوط العريضة لميثاق شرف يلزم الأحزاب الكبرى على الإنصياع للآليات الجديدة التي ستعتمدها المعارضة لضبط نشاطها الداخلي.

وحسب بعض المنابر الإعلامية الجزائرية، أكد عمر خبابة، القيادي في جبهة العدالة والتنمية أن ميثاق الشرف لا يعدو أن يكون مجرد مقترح عقب الخلاف الذي نشب بين كل من عبد الرزاق مقري وعبد الله جاب الله زعيم جبهة العدالة و التنمية على خلفية لقاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى بقصر المرادية، والذي هدد بتفكيك أحزاب المعارضة.

وأضاف خبابة أن حضور جميع أحزاب من شأنه أن يقوي صورة المعارضة أمام الرأي العام الجزائري، والتي تضررت بسبب الحساسية الموجودة بين حزبي جبهة العدالة و التنمية و حزب حركة مجتمع السلم.

إقرأ المزيد: مقري يحاول تجاوز الخلاف مع جاب الله بعد لقاء أويحيى

 

هذا وبرزت الخلافات داخل صفوف المعارضة الجزائرية بعد لقاء مقري وأويحيى مما دفع زعيم جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، إلى التلويح بإمكانية مغادرة حزبه للتنسيقية.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *