رسميا الأحزاب السياسية الإسلامية بالجزائر تحت راية قطب اسلامي جديد

حسب بعض المصادر الإعلامية الجزائرية، فقد تقرر الإعلان رسميا، اليوم السبت، عن تشكل “قطب إسلامي جديد”، والذي سيجمع عددا من الأحزاب والشخصيات الإسلامية البارزة في الجزائر من أبرزها عبد الله جاب الله رئيس جبهة ‘”العدالة والتنمية'”

ووصفت نفس المصادر، الاجتماع الذي سيعقد غذا بـ “اللقاء الوطني”، والذي سيوحد مئات الشخصيات المهتمة بتشكيل ‘القطب’، مضيفة أن الأشخاص الغير منتمين لهذه الأحزاب يولون اهتماما أكبر لتشكيل هذا الكيان الجديد.

وأكد النائب السابق محمد بولحية أن العدد الكبير للأحزاب الإسلامية بالساحة السياسية الجزائرية كان وراء تشكيل هذا القطب، معللا ذلك بقوله “أنه كلما ارتفعت أعداد هذه الأحزاب تراجع ثقلها وبالتالي تقل مصداقيتها”.

وشدد على أهمية القطب الجديد والأهداف التي يسعى إليها، مشيرا إلى أن هذا الكيان الجديد يرمي التأثير  على الساحة الوطنية وفق المبادئ الإسلامية، وذلك من خلال استقطابه لأكبر الطاقات السياسية.

هذا ويشار إلى أن كلا من حزبي حركة مجتمع السلم “حركة الإخوان المسلمين”، وحزب النهضة “تيار إسلامي” لن ينضما إلى صفوف الملتحقين ب ” القطب الجديد”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *