مقري يحاول تجاوز الخلاف مع جاب الله بعد لقاء أويحيى

يبدو أن رئيس حزب حركة مجتمع السلم (حمس) في الجزائر، عبد الرزاق مقري، عازم على احتواء الخلاف الذي نشب بين حزبه وحزب جبهة العدالة والتنمية بعد لقاء مقري الأخير مع أحمد أويحيى، مدير ديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وأشار مقري في تدوينة على موقع “فايسبوك” أن حزبه سيوفد ممثلين عنه للقاء قيادات جبهة العدالة والتنمية من أجل الحوار وحل المشكل القائم بين الجانبين.
ومن المنتظر أن تجتمع قيادات العدالة والتنمية للبث في مسألة استمرار الحزب في التنسيقية الوطنية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطية، المشكل من أحزاب المعارضة الجزائرية، أو الانسحاب منها.
ونشب الخلاف بين الحزبين الإسلاميين بعد اللقاء الذي جمع بين مقري وأويحيى، والذي اعتبرته جبهة العدالة والتنمية خروجا عن الإجماع داخل التنسيقية.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *