النظام الجزائري
عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم"

مقري: النظام الجزائري يستغل الجيش للاستمرار في الحكم

وجه رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ، أصابع الاتهام إلى النظام الجزائري بـ “استغلال المؤسسة العسكرية للمحافظة على نهجه في تسيير البلاد”.

وأكد مقري خلال اجتماع لمكاتب حزبه أمس السبت، أن السلطة الحاكمة قامت باستغلال المؤسسة العسكرية للاستمرار في طريقة تسييرها للبلاد، متهما إياها بتسيير الشأن الاقتصادي بالعطايا والمنح من أجل المحافظة على أحادية القرار بالبلاد.

وفي نفس السياق، أضاف زعيم حركة مجتمع السلم أن الوزير الأول عبد المالك سلال ضمن تنفيذ المادة 66 من قانون المالية لسنة 2016 المثير للجدل، والذي منح الضوء الأخضر للخواص للاسثمار في الشركات العومية، من خلال استخدام رجال الأعمال.

ولم يقف عبد الرزاق مقري عند هذا الحد، بل اتهم أعضاء الحكومة الجزائرية بالتآمر على الشعب وعلى الأسرة والفئة الشابة بالخصوص، حيث قال “إن وزراء عبد المالك سلال باتوا يتآمرون على منظومة الأسرة والتربية، كما ويعتدون على الدين الإسلامي والشباب ويخونون مرجعية أول نوفمبر”.

وفي رده على الاتهامات التي وجهها حزب التجمع الوطني الديموقراطي قبل أيام، والتي وصف من خلالها أعضاء حركة مجتمع السلم بـ “الدواعش السياسيين”، قال مقري “لقد قدمت حمس الكثير في سنوات مكافحة الإرهاب بالبلاد، وفقدت خيرة أبنائها بينما ينعثنا البعض بالدواعش السياسيين”.

واسترسل مقري قائلا ” نطالب خونة نوفمبر والفارين خارج البلاد في الوقت الذي كانت فيه الجزائر في أشد مراحلها، أن يقدموا دليلا أو اسما واحدا على شهدائهم في ساحة الدفاع عن الوطن”.

وانقد زعيم “حمس” طريقة تسيير النظام الحاكم لشؤون البلاد، حيث أوضح قائلا “خلال زمن البحبوحة الاقتصادية، الذي بلغت فيه  خزينة الدولة أموالا خياليةقدرت بـ 1000 مليار، تم إنفاق وتبذير 800 مليار منها بطريقة فوضوية غير عقلانية من أجل الاستمرار في الحكم”.

وجدد مقري تحذيره من الانعكاسات السلبية للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلادجراء انهيار أسار النفط في السوق العالمية، مشيرا إلى أن حركته سبق وحذرت الحكومة من الوقوع في أزمة خانقة، إلا أنها قوبلت بالتجاهل.

وقال مقري “لقد حذرنا من الوقوع في أزمة حقيقية، إلا أنهم نعتونا بتسويد صورة الحكومة”، مضيفا أن “المديونية الداخلية التي تروج لها الحكومة ما هي إلا أكذوبة وحيلة ستغرق الجزائر.

إقرأ أيضا:مقري: تعديلات الدستور الجزائري مجرد “جرعات مسكنة”

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.