حاسي مسعود
منشأة نفطية في الجزائر

انخفاض أسعار النفط يحمل مفاجأة غير سارة للجزائر

حمل انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياته منذ عام 2003 مفاجأة غير سارة للجزائر، والتي تعقدت وضعيتها الاقتصادية بسبب تهاوي أسعار الذهب الأسود.
وانخفضت أسعار برميل النفط إلى ما دون 30 دولار بعد رفع العقوبات المفروضة على إيران في إطار الاتفاق الذي أبرمته مع القوى الدولية بخصوص برنامجها النووي.
وصرح وزير المالية الجزائري عبد الرحمان بن خالفة أن بلاده لم تكن تتوقع انخفاض أسعار النفط إلى هذا الحد.
وأكد بن خالفة أن الجزائر ومعها الدول الأخرى المنتجة للبترول وضعت فرضيات لاقتصاداتها لم تكن تتوقع معها انخفاضا مماثلا لأسعار البترول.
واعترف بن خالفة أن سنة 2016 ستكون عصيبة بالنسبة للجزائر لكنه تعهد بتجاوزها من خلال إيجاد بدائل عبر الوسائل المالية والاقتصادية للبلاد.
وساهم انهيار أسعار النفط في تأثر اقتصاد البلاد المعتمد كلية على العائدات النفطية في وقت تزايدت فيه الدعوات للإصلاح من خلال تنويع الاقتصاد.

إقرأ أيضا: انهيار أسعار النفط يضع الاقتصاد الجزائري على كف عفريت

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *