حاسي مسعود
منشأة نفطية في الجزائر

انخفاض أسعار النفط يحمل مفاجأة غير سارة للجزائر

حمل انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياته منذ عام 2003 مفاجأة غير سارة للجزائر، والتي تعقدت وضعيتها الاقتصادية بسبب تهاوي أسعار الذهب الأسود.
وانخفضت أسعار برميل النفط إلى ما دون 30 دولار بعد رفع العقوبات المفروضة على إيران في إطار الاتفاق الذي أبرمته مع القوى الدولية بخصوص برنامجها النووي.
وصرح وزير المالية الجزائري عبد الرحمان بن خالفة أن بلاده لم تكن تتوقع انخفاض أسعار النفط إلى هذا الحد.
وأكد بن خالفة أن الجزائر ومعها الدول الأخرى المنتجة للبترول وضعت فرضيات لاقتصاداتها لم تكن تتوقع معها انخفاضا مماثلا لأسعار البترول.
واعترف بن خالفة أن سنة 2016 ستكون عصيبة بالنسبة للجزائر لكنه تعهد بتجاوزها من خلال إيجاد بدائل عبر الوسائل المالية والاقتصادية للبلاد.
وساهم انهيار أسعار النفط في تأثر اقتصاد البلاد المعتمد كلية على العائدات النفطية في وقت تزايدت فيه الدعوات للإصلاح من خلال تنويع الاقتصاد.

إقرأ أيضا: انهيار أسعار النفط يضع الاقتصاد الجزائري على كف عفريت

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أسعار النفط

أسعار النفط تنخفض وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

سُجّل انخفاض في أسعار النفط، على الرغم من تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وأفادت وكالة بلومبرغ بأن أسعار النفط لم تشهد ارتفاعا رغم مغادرة ناقلات النفط منطقة الشرق الأوسط.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *