حاسي مسعود
منشأة نفطية في الجزائر

انخفاض أسعار النفط يحمل مفاجأة غير سارة للجزائر

حمل انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياته منذ عام 2003 مفاجأة غير سارة للجزائر، والتي تعقدت وضعيتها الاقتصادية بسبب تهاوي أسعار الذهب الأسود.
وانخفضت أسعار برميل النفط إلى ما دون 30 دولار بعد رفع العقوبات المفروضة على إيران في إطار الاتفاق الذي أبرمته مع القوى الدولية بخصوص برنامجها النووي.
وصرح وزير المالية الجزائري عبد الرحمان بن خالفة أن بلاده لم تكن تتوقع انخفاض أسعار النفط إلى هذا الحد.
وأكد بن خالفة أن الجزائر ومعها الدول الأخرى المنتجة للبترول وضعت فرضيات لاقتصاداتها لم تكن تتوقع معها انخفاضا مماثلا لأسعار البترول.
واعترف بن خالفة أن سنة 2016 ستكون عصيبة بالنسبة للجزائر لكنه تعهد بتجاوزها من خلال إيجاد بدائل عبر الوسائل المالية والاقتصادية للبلاد.
وساهم انهيار أسعار النفط في تأثر اقتصاد البلاد المعتمد كلية على العائدات النفطية في وقت تزايدت فيه الدعوات للإصلاح من خلال تنويع الاقتصاد.

إقرأ أيضا: انهيار أسعار النفط يضع الاقتصاد الجزائري على كف عفريت

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *