الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

التعديل الدستوري بالجزائر سيعرض على البرلمان

أكدت منابر إعلامية جزائرية أن التعديل الدستوري المقبل سيعرض على البرلمان وليس الاستفتاء الشعبي.
وعقد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يوم أمس الإثنين اجتماعا مصغرا لاستكمال دراسة مشروع تعديل الدستور، بعد أن سبق له الاجتماع بكبار المسؤولين في الدولة لبحث نفس الموضوع.
وتقرر خلال اجتماع يوم أمس عرض مشروع الدستور على البرلمان الجزائري بغرفتيه، وكذا مجلس الوزراء والمجلس الدستوري، فضلا عن تسليم نسخة للأحزاب والشخصيات الوطنية التي شاركت في المشاورات حول الدستور.
وكانت هذه المشاورات قد تمت تحت إشراف رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ومدير ديوان بوتفليقة، أحمد أويحيى.
وفي حين حمل مشروع التعديل الدستوري الجديد وعودا ديمقراطية من خلال تعزيز الفصل بين السلطات وتعزيز دور المعارضة وتشكيل لجنة مستقلة لمراقبة الانتخابات، تبقى عدد من النخب السياسة تشك في أن يحمل الدستور المقبل جديدا على مستوى طبيعة الحكم في البلاد.
ويرى عدد من المراقبين أن الجزائر آلت فيها السلطة إلى جماعة متنفذة تحيط بالرئيس بوتفليقة، مستفيدة من امتداداتها في مجال المال والأعمال ومن تحالفها مع جزء من الطبقة العسكرية.

إقرأ أيضا: عمار سعداني: “التعديل الدستوري في يناير”

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *