هيومان رايتس تطالب الجزائر بإطلاق سراح الصحفي المعارض حسان بوراس

دعت منظمة هيومان رايتس ووتش الجزائر إلى اطلاق سراح الصحفي حسان بوراس، أو التسريع في تقديمه إلى المحاكمة العلنية، بعد أن وجه إليه قاضي التحقيق تهما تتعلق بـ “إهانة مؤسسات الدولة والاعتداء بغرض قلب النظام”.

وحسب هيئة دفاع الصحفي الجزائري، وجه المدعي العام التهم إلى بوراس دون الارتكاز على أدلة، كما ولم يقم باستدعاء أي شهود منذ اعتقال الأخير في الرابع من شهر أكتوبر المنصرم.

وحسب تصريحات إريك غولدستين نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة هيومان رايتس ووتش، يشير قرار اعتقال الصحفي بوراس إلى محاولة الحكومة التخلص منه باعتباره أحد منتقدي سياستها، خاصة بعد الانتقادات التي وجهها عبر شبكات التواصل الاجتماعي بخصوص الفساد الحاصل داخل البلاد، وبمدينة البيض على وجه الخصوص.

ولم يتم الإفصاح إلى غاية الساعة عن الجهة التي رفعت دعوى في حق الصحفي، في وقت يؤكد البعض أن تصويره لأحد الفيديوهات وانتقاده للجيش كان السبب وراء اعتقاله.

وحسب ما أكدته المنظمة الحقوقية، نقلا عن أحد أفراد الصحفي، فقد جرى اعتقال الأخير بطريقة مفاجئة، حيث اقتحم نحو 27 عنصرا أمنيا بيته، وعمدوا إلى صدمه بالكهرباء قبل أن يفقد الوعي، حيث قيدوه وفتشوا البيت دون الإدلاء بتصريح لذلك.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتعقل فيها بوراس الذي يعمل إلى جانب كل من الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وإلى جبهة الرفض، حيث سبق وحكم عليه بالسجن لمدة عامين خلال سنة 2003 بتهمة إهانة مؤسسات الدولة، قبل أن يفرج عنه بكفالة.

وحسب القانون الجنائي الجزائري قد يواجه الصحفي بوراس عقوبة السجن لـ 5 سنوات بسبب تهمة إهانة مؤسسات الدولة، فيما قد تصل تهمة الاعتداء بغرض قلب النظام” إلى احكم بالإعدام.

إقرأ أيضا:5 منظمات دولية تطالب الجزائر باحترام الحقوق والحريات

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *