سيد أحمد غزالي، رئيس الحكومة الجزائرية السابق

غزالي: “الحكومة تحضر الجزائريين لمرحلة سيئة ستحملهم تبعاتها”

جدد الوزير الأول الجزائري السابق سيد أحمد غزالي تعبيره عن المخاوف التي سبق عن أفصح عنها حول الوجهة التي ستأخذها  الجزائر بفعل التغييرات الحاصلة داخل النظام والتراجع الاقتصادي الناتج عن تقلبات السوق النفطية.
واعتبر غزالي في حوار مع جريدة “الوطن” الجزائرية الناطقة بالفرنسية أن الوضع في البلاد سيء وهو ما يجعل أن الحكومة تعد الجزائريين لمرحلة عصيبة، لكن الأسوأ ما فيها هو تحميلهم تبعاتها.
ويرى غزالي أن السبب الرئيسي في الأزمة التي تواجهها البلاد اليوم هو غياب الحكامة وتضييع فرصة إحداث تنمية خلال 15 سنة الفارطة التي تميزت بفورة نفطية لن قد لا يقدر أن تعيش البلاد مرحلة زاهية مثلها إلا بعد مرور سنوات طويلة.
وقال غزالي إنه كان يتعين استغلال هذه المرحلة كانطلاقة لخلق تنمية اقتصادية متحررة من التبعية للنفط.

إقرأ أيضا: سلال: الوضع ليس كارثيا..وغزالي يرد:تكذبون على الشعب

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *