ناشطون جزائريون يغادرون البلاد بسبب التضييق

تعرف الجزائر مغادرة عدد من الناشطين والمدونين بسبب التضييقات الممارسة عليهم من قبل السلطات.
الأوساط الحقوقية في الجزائرية اعتبرت أن مغادرة عدد من الناشطين لوطنهم تعبير عن سخطهم على الوضع الذي تعيشه الجزائر.
الناشطون الحقوقيون يعتبرون أن الضغوط الممارسة عليهم زادت في الآونة الأخيرة عبر الملاحقات القضائية وفبركة الملفات من أجل متابعتهم قضائيا.
الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان وشبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الإنسان يؤكدون أن السلطات تريد أن تجعل من بعض المناضلين “عبرة” من أجل الحيلولة دون مواصلة آخرين للعمل الذي يقومون به.
“النظام الجزائري يخشى أن يقع انفجار اجتماعي بسبب العمل الذي يقوم به المناضلون بالنظر إلى الظرفية الاقتصادية التي تعيشها البلاد”، يؤكد أمين سيدهم، منسق شبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الإنسان.
ويضيف سيدهم أن “كل حركة يمكن أن تشكل خطرا على النظام” لذلك لطالما اختار هذا الأخير أن “يعالج المشاكل بطريقة ظرفية عبر قمع المناضلين وإدانتهم بالسجن”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *