ناشطون جزائريون يغادرون البلاد بسبب التضييق

تعرف الجزائر مغادرة عدد من الناشطين والمدونين بسبب التضييقات الممارسة عليهم من قبل السلطات.
الأوساط الحقوقية في الجزائرية اعتبرت أن مغادرة عدد من الناشطين لوطنهم تعبير عن سخطهم على الوضع الذي تعيشه الجزائر.
الناشطون الحقوقيون يعتبرون أن الضغوط الممارسة عليهم زادت في الآونة الأخيرة عبر الملاحقات القضائية وفبركة الملفات من أجل متابعتهم قضائيا.
الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان وشبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الإنسان يؤكدون أن السلطات تريد أن تجعل من بعض المناضلين “عبرة” من أجل الحيلولة دون مواصلة آخرين للعمل الذي يقومون به.
“النظام الجزائري يخشى أن يقع انفجار اجتماعي بسبب العمل الذي يقوم به المناضلون بالنظر إلى الظرفية الاقتصادية التي تعيشها البلاد”، يؤكد أمين سيدهم، منسق شبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الإنسان.
ويضيف سيدهم أن “كل حركة يمكن أن تشكل خطرا على النظام” لذلك لطالما اختار هذا الأخير أن “يعالج المشاكل بطريقة ظرفية عبر قمع المناضلين وإدانتهم بالسجن”.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *