ناشطون جزائريون يغادرون البلاد بسبب التضييق

تعرف الجزائر مغادرة عدد من الناشطين والمدونين بسبب التضييقات الممارسة عليهم من قبل السلطات.
الأوساط الحقوقية في الجزائرية اعتبرت أن مغادرة عدد من الناشطين لوطنهم تعبير عن سخطهم على الوضع الذي تعيشه الجزائر.
الناشطون الحقوقيون يعتبرون أن الضغوط الممارسة عليهم زادت في الآونة الأخيرة عبر الملاحقات القضائية وفبركة الملفات من أجل متابعتهم قضائيا.
الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان وشبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الإنسان يؤكدون أن السلطات تريد أن تجعل من بعض المناضلين “عبرة” من أجل الحيلولة دون مواصلة آخرين للعمل الذي يقومون به.
“النظام الجزائري يخشى أن يقع انفجار اجتماعي بسبب العمل الذي يقوم به المناضلون بالنظر إلى الظرفية الاقتصادية التي تعيشها البلاد”، يؤكد أمين سيدهم، منسق شبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الإنسان.
ويضيف سيدهم أن “كل حركة يمكن أن تشكل خطرا على النظام” لذلك لطالما اختار هذا الأخير أن “يعالج المشاكل بطريقة ظرفية عبر قمع المناضلين وإدانتهم بالسجن”.

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

الجزائر

دليل النجاح الجزائري: كيف تنتصر دون أن تتحرك من مكانك؟

يقال إن السعادة نوعان: أن تحقق ما تريد، أو أن يفشل الآخرون في تحقيق ما يريدون. النظام الجزائري - على ما يبدو - اختار الطريق الأسهل بحكمة استراتيجية لا تُضاهى،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *