الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

بوتفليقة يعد الجزائريين بالإعلان قريبا عن مشروع تعديل الدستور

كشف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أنه سيعلن قريبا عن مشروع تعديل الدستور الذي من المفترض أن يتم قبل نهاية هذه السنة.
وحمل إعلان بوتفليقة، الذي ضمنه في رسالة بمناسبة إحياء ذكرى اندلاع ثورة نوبر عام 1954، تقديم جملة من الوعود بخصوص تعزيز حقوق المواطنين واستقلال القضاء والفصل بين السلط.
وأكد بوتفليقة أن مشروع مراجعة الدستور يهدف إلى تعزيز الوحدة والهوية الوطنية وتقوية دور المعارضة في النظام السياسي.
وقال الرئيس الجزائري إنه يأمل أن يساهم تعديل الدستور في ترسيخ دعائم ديمقراطية هادئة وخدمة مصالح الشعب الذي هو مصدر الشرعية وصاحب القول الفصل في التداول على السلطة.
إلى ذلك كثرت التخمينات والتساؤلات حول ما سيحمله التعديل الدستوري من جديد في الساحة السياسة الجزائرية في وقت يبدو فيه أن البلاد دخلت مرحلة جمود سياسي بفعل مرض الرئيس بوتفليقة وإصراره محيطه على بقائه في الحكم.
وما يزيد من تعقيد الوضع في البلاد هو تزامن أزمة الفراغ في السلطة، كما تصفها أوساط في المعارضة، مع أزمة اقتصادية فتحت أبواب المجهول على مصراعيه بالنسبة للجزائر.
ويعيش الرئيس الجزائري متواريا عن الأنظار حيث لا ينظر في بعض المناسبات كاستقبال ضيوف أجانب مما طرح التساؤلات بخصوص أزمة الحكم في البلاد وما إذا كانت أجنحة السلطة في الجزائر لم تتوافق بعد على شخصية لخلافة بوتفليقة.

إقرأ أيضا: عبيدي يطعن في رواية محيط بوتفليقة حول إقامة حكم مدني في الجزائر

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *