الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

بوتفليقة يعد الجزائريين بالإعلان قريبا عن مشروع تعديل الدستور

كشف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أنه سيعلن قريبا عن مشروع تعديل الدستور الذي من المفترض أن يتم قبل نهاية هذه السنة.
وحمل إعلان بوتفليقة، الذي ضمنه في رسالة بمناسبة إحياء ذكرى اندلاع ثورة نوبر عام 1954، تقديم جملة من الوعود بخصوص تعزيز حقوق المواطنين واستقلال القضاء والفصل بين السلط.
وأكد بوتفليقة أن مشروع مراجعة الدستور يهدف إلى تعزيز الوحدة والهوية الوطنية وتقوية دور المعارضة في النظام السياسي.
وقال الرئيس الجزائري إنه يأمل أن يساهم تعديل الدستور في ترسيخ دعائم ديمقراطية هادئة وخدمة مصالح الشعب الذي هو مصدر الشرعية وصاحب القول الفصل في التداول على السلطة.
إلى ذلك كثرت التخمينات والتساؤلات حول ما سيحمله التعديل الدستوري من جديد في الساحة السياسة الجزائرية في وقت يبدو فيه أن البلاد دخلت مرحلة جمود سياسي بفعل مرض الرئيس بوتفليقة وإصراره محيطه على بقائه في الحكم.
وما يزيد من تعقيد الوضع في البلاد هو تزامن أزمة الفراغ في السلطة، كما تصفها أوساط في المعارضة، مع أزمة اقتصادية فتحت أبواب المجهول على مصراعيه بالنسبة للجزائر.
ويعيش الرئيس الجزائري متواريا عن الأنظار حيث لا ينظر في بعض المناسبات كاستقبال ضيوف أجانب مما طرح التساؤلات بخصوص أزمة الحكم في البلاد وما إذا كانت أجنحة السلطة في الجزائر لم تتوافق بعد على شخصية لخلافة بوتفليقة.

إقرأ أيضا: عبيدي يطعن في رواية محيط بوتفليقة حول إقامة حكم مدني في الجزائر

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *