عبيدي يطعن في رواية محيط بوتفليقة حول إقامة حكم مدني في الجزائر

طعن المحلل السياسي الجزائري المقيم في سويسرا، حسني عبيدي، في الرواية التي يقدمها محيط الرئيس بوتفليقة حول إرساء حكم مدني في الجزائر من خلال عملية إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية في البلاد والتي توجت بإحالة الفريق “توفيق”، رئيس المخابرات العسكرية، على التقاعد.
والمعلوم أن جهاز المخابرات العسكرية كان له تأثير سياسي كبير في البلاد خلال 25 سنة الماضية.
وقال عبيدي في حوار مع صحيفة “الخبر” الجزائر إن الرئيس ومحيطه لا يمكن لهما تقديم “إقالة توفيق كعربون للدولية المدنية”.
وأوضح عبيدي أن إقامة الدولة المدنية لا يعني “اجتثاث أصحاب البذلات العسكرية” بل عبر إقامة منظومة حكم تمر عبر “دستور توافقي وتناوب على السلطة” تمهيدا لبناء “مؤسسات قارة”.
ووصف عبيدي فترة حكم بوتفليقة بأنه “فترة الفرص الضائعة” حيث فوتت على البلاد إقامة دولة قوية وتحصيل مداخيل هامة والانخراط في التحولات التي شهدتها المنطقة العربية.
وأكد عبيدي أن “الدولة المدنية ليست شعارا وإنما مسار طويل يبدأ بعدم التمديد اللامتناهي وعدم الاعتداء على الدستور والفصل بين السلطات واحترام المؤسسات”.

إقرأ أيضا: كيف تلقت الأوساط الجزائرية خبر تنحية الفريق توفيق؟

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *