عبيدي يطعن في رواية محيط بوتفليقة حول إقامة حكم مدني في الجزائر

طعن المحلل السياسي الجزائري المقيم في سويسرا، حسني عبيدي، في الرواية التي يقدمها محيط الرئيس بوتفليقة حول إرساء حكم مدني في الجزائر من خلال عملية إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية في البلاد والتي توجت بإحالة الفريق “توفيق”، رئيس المخابرات العسكرية، على التقاعد.
والمعلوم أن جهاز المخابرات العسكرية كان له تأثير سياسي كبير في البلاد خلال 25 سنة الماضية.
وقال عبيدي في حوار مع صحيفة “الخبر” الجزائر إن الرئيس ومحيطه لا يمكن لهما تقديم “إقالة توفيق كعربون للدولية المدنية”.
وأوضح عبيدي أن إقامة الدولة المدنية لا يعني “اجتثاث أصحاب البذلات العسكرية” بل عبر إقامة منظومة حكم تمر عبر “دستور توافقي وتناوب على السلطة” تمهيدا لبناء “مؤسسات قارة”.
ووصف عبيدي فترة حكم بوتفليقة بأنه “فترة الفرص الضائعة” حيث فوتت على البلاد إقامة دولة قوية وتحصيل مداخيل هامة والانخراط في التحولات التي شهدتها المنطقة العربية.
وأكد عبيدي أن “الدولة المدنية ليست شعارا وإنما مسار طويل يبدأ بعدم التمديد اللامتناهي وعدم الاعتداء على الدستور والفصل بين السلطات واحترام المؤسسات”.

إقرأ أيضا: كيف تلقت الأوساط الجزائرية خبر تنحية الفريق توفيق؟

اقرأ أيضا

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

بين “الأطلسي” و”الصحراء”: حين تُعيد الجزائر إطلاق أنبوبها النائم منذ الثمانينيات

بقلم: هيثم شلبي في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب مدريد، حيث كان ناصر …

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *