في الجزائر
هل يعيش محيط الرئاسة في الجزائر أزمة؟

الجزائر: التعديل الدستوري سيعرض على الشعب قبل نهاية السنة

يبدو أن رئاسة الجمهورية في الجزائر حسمت مسألة الجهة التي سيعرض عليها التعديل الدستوري المرتقب من خلال اختيار الاستفتاء الشعبي.
وكان الحديث يدور في الجزائر أن التعديل الدستوري قد يعرض على تصويت الشعب أو البرلمان.
وذكر موقع TSA نقلا عن مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية أن التعديل الدستوري سيعرض على الشعب للبث فيه في شهر نونبر أو ديسمبر المقبلين.
وأضافت المصادر ذاتها أن رئاسة الجمهورية كانت لديها “شكوك” و”توجسات” من جهات قالت إنه كان بإمكان نسف الاستفتاء “وتحوير إرادة الشعب” مضيفة أن هذه الجهات لم يعد لها وجود داخل مؤسسات الدولة “بفضل التغييرات التي أقدم عليها الرئيس”.
ورأى الموقع في هذه التأكيدات إشارة إلى تنحية الفريق محمد مدين (توفيق)، الرئيس السابق لجهاز المخابرات العسكرية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى كون الرئيس يشعر براحة وثقة أكبر في المضي في مشروعه وما قالته إنه “الإصلاحات” التي بدأها معتبرة أنه تم القيام بالخطوات الأولى في مسار “بناء دولة مدنية”.
وفي حين أكد الموقع الناطق بالفرنسية أنه لم يتأكد بعد ما إذا كان المشروع سيكون على طاولة نقاش مجلس الوزراء المزمع عقده يوم 6 أكتوبر الجاري، أفادت المصادر بأن بوتفليقة سيكشف قريبا عن مشروع التعديل الدستوري للشعب الجزائري.
وفي حين تحدثت مصادر TSA بنبرة واثقة عن كون الجزائريين سيكتشفون أن مشروع بناء الدولة المدنية حقيقي، يؤكد عدد من المراقبين للشأن الجزائري أن تمدين الدولة لا يتم من خلال مجرد لعبة تحريك كراسي وإقالة عسكريين وسحب صلاحيات من أجهزة أمنية مقابل تقوية أخرى.

إقرأ أيضا: الجزائر: السلطة تريد دسترة ميثاق السلم والمصالحة

اقرأ أيضا

أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن تقديم ومناقشة حصيلة عمل الحكومة داخل قبة البرلمان، ليس فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل.

الصحراء المغربية

فرق الأغلبية بمجلس النواب: نفتخر بما أحرزته بلادنا من مكاسب دبلوماسية رفيعة في قضية الصحراء المغربية

نوهت فرق الأغلبية بمجلس النواب، بالمكاسب الدبلوماسية التي تحققت على مستوى قضية الصحراء المغربية.

حصيلة عمل الحكومة تحت المجهر بمجلس النواب

يعقد مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، جلسة عمومية مخصصة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *