تراجع الصادرات الجزائرية

الجزائر: تراجع في الصادرات وعجز في الميزان التجاري

الأرقام التي تسجلها الجزائر على المستوى الاقتصادي لا تبشر بالخير. فالبلاد سجلت تراجعا لافتا على مستوى الصادرات بنسبة 40%.
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أن صادرات البلاد وصلت قيمتها 28,86 مليار دولار فقط خلال تسعة أشهر الأولى من السنة الجارية مقابل 48,29 مليار دولار في نفس الفترة السنة الفارطة.
الخاسر الأكبر بالطبع كان هو قطاع المحروقات الذي يشكل 94,56% من مجموع صادرات الجزائر، والذي بلغت عائداته 27,29 مليار دولار، أي بتراجع قدره 41,41%.
أما نسبة الصادرات من غير المحروقات فقد وصلت إلى 1,57 مليار دولار، أي بتراجع قدره 8,29%.
من جهة أخرى سجلت الواردات بدورها انخفاضا بنسبة 11,34% حيث بلغت 39,19 مليار دولار مقارنة بما مجموعه 44,2 مليار دولار السنة الماضية.
وبدوره سجل الميزان التجاري عجزا بقيمة 10,33 مليار دولار مقابل فائض يقدر بـ 4,09 مليار دولار خلال تسعة أشهر الأولى في 2014.
إلى ذلك حافظت الجزائر على شركائها التجاريين التقليديين حيث ما تزال الصين في صدارة الموردين للجزائر بما قيمته 6,2 مليار دولار متبوعة بفرنسا بـ 4,6 مليار دولار ثم إيطاليا بـ 3,68 مليار دولار.
كما جاءت إيطاليا في صدارة زبناء الجزائري بما قيمته 4,98 مليار دولار تليها إسبانيا بـ 4,94 مليار دولار ثم فرنسا بـ 3,38 مليار دولار.

وتعيش الجزائر على إيقاع التخوف من تأزم وضعيتها المالية بسبب تراجع أسعار المحروقات في السوق الدولية مما أثر على عائداتها المالية.

إقرأ أيضا: أرقام مخيفة حول تراجع الاقتصاد الجزائري

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *