السلطات الجزائرية
رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب

ربراب: “يحاولون إسكاتي..والحكام الحاليون أكبر خطر على الجزائر”

فتح رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب النار على جهات في السلطة قال إنها تسعى إلى إخراسه.
في حوار له مع موقع TSA أكد الرجل الثري الإشاعة التي راجب بشأن إصدار مذكرة توقيف في حقه حيث اتهم أطرافا في الدولة بالسعي إلى إخراس كل من ينتقد ويطرح الأسئلة المشروعة حول مستقبل البلاد.
وأكد الرجل الذي يتواجد حاليا في مهمة بدولة البرازيل أنه سيأخر عودته إلى الجزائر إذا لم يتلقى ضمانات بعدم متابعته، مشيرا إلى أن لديه حقائق أخرى للكشف عنها.
الجهات التي تسعى وراء ربراب تعيب على الرجل، حسب قوله، كونه ندد بالعراقيل غير المقبولة التي توضع في طريقه مضيفا أن الحكام الحاليين يشكلون أكبر خطر على الجزائر.
وفي سياق متصل نفى رجل الأعمال الاتهامات التي كالها ضد وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب بالسعي إلى تسويق أجهزة مستعملة عبر مصنع “برنت” الذي يملكه في سطيف.
رد ربراب جاء من خلال دعوة الصحفيين إلى زيارة مصنعي “برنت” في الجزائر وفرنسا للتأكد من كون ما روج له وزير الصناعة غير صحيح.
ما روجته الحكومة في حق رجل الأعمال ما هو إلى محاولة منها، يقول يسعد ربراب، لتبرير العراقيل التي وضعت أمام مشاريعه خاصة المتعلقة بحيازة مصنع “برنت”.
رجل الأعمال اتهم الحكومة بالوقوف في وجه الصفقة بالرغم من أهميتها بالنسبة للجزائر من خلال رمي الكرة في ملعب البنك المركزي بشأن الطلب الذي تقدم به ربراب من أجل تحويل الأموال خارج البلاد، مضيفا أن تمويل امتلاك الشركة لم يكن ليتم لولا دعم الحكومة الفرنسية والأبناك الفرنسية.
ويتهم ربراب الحكومة الجزائرية بأنها لم تكتفي بالحيلولة في 2014 دون تمكنه من إخراج ولو دولار واحد خارج البلاد، بل إن رئيسها عبد المالك سلال لجأ حسب قوله إلى مراسلة المصلحة المكلفة بمحاربة تبييض الأموال داخل وزارة الاقتصادية والمالية الفرنسية، المعروفة اختصار باسم TRACFIN، من أجل التحقيق حوله.
رد المصلحة الفرنسية جاء بالتأكيد على كون الأمور تمت على ما يرام، يقول ربراب مضيفا أنه يعمل في شفافية على عكس الحكومة.

إقرأ أيضا: مزراق: “بوتفليقة أرغمنا على القيام برد شديد اللهجة”

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *