لويزة حنون: الجزائر تسير نحو “انفجار ثوري”

حذرت الأمينة العامة لحزب العمال بالجزائر، لويزة حنون من المترتبات الخطيرة للأزمة التي تعيشها البلاد على كافة الأصعدة خاصة على المستوى الأمني والاقتصادي، مشيرة إلى أن الجزائر باتت تسير اليوم نحو “انفجار ثوري”.

وأكدت زعيمة حزب العمال على هامش افتتاح اجتماع المكتب الولائي للجزائر العاصمة يوم أمس السبت ، أن التعديلات التي سنتها السلطة بخصوص دائرة الاستعلامات والأمن تشير إلى محاولتها إضعاف هذا الجهاز الحساس إلى جانب تهميش مناعة البلاد الأمنية، الأمر الذي قد يخلف نتائج سلبية على استقرار الأمن بالجزائر.

وتهكمت حنون من تبريرات بعض السياسيين لقرار تنحية الجنرال توفيق من منصبه وتقليص صلاحيات مديرية الاستعلامات والأمن، والتي تشير إلى توجه البلاد نحو إعادة بناء دولة مدنية، مشيرة إلى بالقول “هؤلاء يضحكون على أنفسهم أم على الشعب؟ هل تحويل التنصت على حياة المواطنين من المخابرات إلى الجيش يوصلنا إلى الدولة المدنية؟

وأشارت المرأة الأولى في حزب العمال أن الجزائر تعيش أزمة خانقة على جميع المستويات، حيث أن تردي الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية ينذر بمواجهة البلاد أربعة احتمالات في الفترة القادمة، والتي تتلخص في احتمال تعرضها للخطر الخارجي، أو حدوث انفجار ثوري، أو إمكانية وقوع انفلات أمني داخلي، أو احتمال أن تكون انتخابات مسبقة على كل المستويات.

وفي حديثها عن مشروع قانون المالية 2016، قالت حنون أن مشروع القانون سيصب في مصلحة من تسميها بالطبقة “الأوليغارشيا” وسيزيد من تفقير الشعب الجزائري، وذلك نتيجة لفرض الرسوم على كل من الكهرباء والماء والوقود والهاتف النقال والمنتوجات البترولية وقسيمة السيارات، إضافة إلى زيادة تكلفة النقل والماء.

إقرأ أيضا:الأزمة الاقتصادية..كيف دخلت الجزائر منطقة الخطر؟

وانتقدت حنون ما يحدث ببلادها اليوم، موضحة ذلك بالقول “إن ما يحدث يشكل تحولا جذريا للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بعد مرور سنة ونصف السنة على الرئاسيات، بعد أن كنا نعتقد أن أفقا جديدا سيفتح في بلادنا خاصة بعد وعود الرئيس بالإصلاح السياسي العميق”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *