خالد نزار :”بيان الرئاسة زاد من غموض تعديلات المخابرات الجزائرية”

على خلفية البيان الرئاسي الأخير، والذي حاول تسليط الضوء على الأسباب “الحقيقية” لموجة التعديلات التي عرفتها المؤسسة العسكرية الجزائرية، أكد وزير الدفاع السابق، خالد نزار أن البيان لم يوضح شيئا، بل زاد من غموض المسألة.

هذا وعلى غرار عدد من الجزائريين، يرى نزار أن البيان الرئاسي الصادر في 8 من شهر أكتوبر الجاري، زاد من حدة الجدل القائم بسبب سياسة “قطع الرؤوس” التي نهجتها السلطة الجزائرية منذ مدة، والتي كان أبرزها إحالة محمد مدين الملقب بالجنرال توفيق، على التقاعد، بعد أن خدم على رأس جهاز المخابرات العسكرية على مدى 25 سنة.

ولعل تصريحات وزير الدفاع السابق، تشير تفنيد هذا الأخير لمضمون البيان الرئاسي، إلى جانب ذلك تظهر نوعا ما التناقض الحاصل داخل دواليب السلطة، إضافة إلى هالة الغموض التي تحيط بمسالة تعديلات جهاز المخابرات، والتي تصر الرئاسة على ربطها بـ “إعادة هيكلة الجهاز”.

وقال نزار “البيان الرئاسي وإن حاول تفسير التعديلات الأخيرة، فقد أغفل تحديد الجهة المسؤولة عن هذه التعديلات، ولا القوانين المنظمة لمثل هذه التعديلات، وبالتالي فإن ما قام بها الرئيس بوتفليقة هو مجرد سحب للسلطة من مسؤول ووضعها بين يدي مسؤول آخر، وبالتالي، فالحديث عن “إعادة هيكلة الجهاز” هي مجرد كلام”.

وأكد نزار إزالة الخلط بخصوص جهاز المخابرات، والتي يعتقد الكثيرون أنها تعمل تحت قيادة السلطات العسكرية، في حين أن ذلك غير صحيح، مشيرا أنها تندرج تحت إطار رئاسة الجمهورية.

واختتم نزار حديثه عن تعديلات جهاز المخابرات بالقول “مادام رئيس الجمهورية هو ذاته وزير الدفاع الوطني، فإن آمال عمار السعداني بخصوص “بناء دولة مدنية” لن ترى النور يوما.

إقرأ أيضا:بلعباس: المؤسسة العسكرية بالجزائر تعيش خللا حقيقيا

اقرأ أيضا

أركان الجيش الجزائري

الرئاسة تجري تغييرات على أركان الجيش الجزائري

كشفت الصحافة الجزائرية أن حركة تعيينات همت أركان الجيش الجزائري حسب ما تم الإعلان عنه في الجريدة الرسمية من أبرز ما حملته إنهاء مهام اللواء عبد الغني مالطي.

ربراب

ربراب : السلطة الجزائرية تعطل مشاريعي لأنني ليس من عصبتها

وجه رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب أصابع الاتهام إلى جهات في السلطة لم يذكرها بالاسم، بمحاولة الوقوف أمام مشاريعه وعرقلتها، مؤكدا أن سبب ذلك راجع إلى كونه "ليس من معسكرهم".

الخبر

” الخبر” ..عنوان المعركة الجديدة بين السلطة الجزائرية وربراب

تشهد الساحة الإعلامية الجزائرية قضية غير مسبوقة، بعد إعلان صحيفة "الخبر" المحلية، أن وزارة الاتصال طلبت من القضاء إلغاء صفقة شراء رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب، لمجموعة " الخبر " الإعلامية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *