بوتفليقة يغادر مستشفى غرونوبل

افادت يومية “لودوفيني ليبيري”، على موقعها الالكتروني، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة غادر، العيادة الخاصة التي نقل اليها يوم الخميس الفارط، وقالت الجريدة أن موكب ضخم غادر مبنى العيادة بمدينة غرونوبل تحت حراسة أمنية للشرطة الفرنسية.
وكان رئيس جمهورية نقل يوم الخميس الفارط لهذه العيادة الخاصة، دون أن تقدم السلطات الجزائرية أي توضيحات، وكانت وسائل اعلام فرنسية في مقدمتها “لودوفيني ليبيري” أعلنت تواجد الرئيس بالعيادة، قبل أن يؤكد الخبر مصدر حكومي فرنسي لوكالة الأنباء الفرنسية.
ومن جهتها قالت وكالة “رويترز” صباح اليوم، استنادا لمصادرها الخاصة، أن الرئيس سيغادر المستشفى اليوم نحو بلاده بعد أن خضع لفحص طبي روتيني.
وكالة الأنباء الفرنسية قالت أن مصدر أمني فرنسي، أكد أن الرئيس بوتفليقة كان ضمن الموكب الذي غادر المجمع الاستشفائي التعاضدي لمدينة غرونوبل صوب المطار

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *