مهمة مستحيلة للخضر أمام السنغال تفاديا للحسابات

تعقدت مهمة الخضر بعد الخسارة امام غانا، وأصبح مدرب المنتخب الجزائري كريستيان غوكوف مطالبا بتحقيق الفوز أمام السنغال اليوم، إذا أراد العبور للدور الثاني، تفاديا للوقوع في الحسابات، بحيث أن نتيجة الفوز هي التي تضمن تاهل الخضر للدور الموالي.
وفي حالة تعادل الخضر مع اسنغال، فإن المنتخب الجزائري سيكون أمام رهان صعب، بحيث أن نتيجة المباراة الثانية بين غانا وجنوب افريقيا هي التي ستحدد مصير أصدقاء فيغولي، المرتبط بضرورة فوز منتخب البافانا على غانا لكي يضمن محاربو الصحراء العبور.
ورغم هذه الحسابات إلا أن مصير المنتخب الجزائري في أقدام لاعبيه، المطالبين بضرورة الفوز، ما يجعل التأهل للدور الثاني محسوما لصالحهم.
ويسعى المدرب غوركوف الى اجراء تعديلات في المباراة الثالثة والأخيرة امام السنغالن خصوصا بعد غضب بعض اللاعبين في دكة الاحتياط، والذين يتطلعون للمشاركة في المباراة الثالثة لتقديم الاضافة، والمساهمة في تحقيق نتيجة تمكن من ادخال الفرحة للجماهير الجزائرية، المنتظرة لوصول الخضر الى النهائي.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *