كأس الجزائر

فوضى و عنف بين الجماهير قبل نهائي كأس الجزائر

عرفت عملية بيع تذاكر نهائي كأس الجمهورية الذي سيخوضه فريق مولودية الجزائر أمام نصر حسين داي في فاتح ماي المقبل على ملعب 5 جويلية بالجزائر العاصمة،  فوضى عارمة و شغب، تسبب في سقوط نحو 30 جريحا من مشجعين ورجال أمن، فضلا عن تسجيل 4 حالات إغماء وسط الأنصار .

و تسبب نفاد حصة جماهير المولودية  المحددة في خمسة و عشرين ألف تدكرة، حسب شهود حضروا عملية البيع بشبابيك الملعب، في حالة من الغضب والفوضى من قبل جماهير العميد الذين حاولوا اقتحام نقاط البيع.

ووفقا لمصادر إعلامية جزائرية فإن عمال الملعب الأولمبي تحولوا إلى “سماسرة” وباعوا معظم التذاكر لتجار “السوق السوداء” بضعف سعرها الحقيقي المحدد في 300 دينار جزائري، ما جعل ثمن التذكرة يرتفع في لمح البصر أمام محيط الملعب إلى 1500 دينار جزائري.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.