كأس الجزائر

فوضى و عنف بين الجماهير قبل نهائي كأس الجزائر

عرفت عملية بيع تذاكر نهائي كأس الجمهورية الذي سيخوضه فريق مولودية الجزائر أمام نصر حسين داي في فاتح ماي المقبل على ملعب 5 جويلية بالجزائر العاصمة،  فوضى عارمة و شغب، تسبب في سقوط نحو 30 جريحا من مشجعين ورجال أمن، فضلا عن تسجيل 4 حالات إغماء وسط الأنصار .

و تسبب نفاد حصة جماهير المولودية  المحددة في خمسة و عشرين ألف تدكرة، حسب شهود حضروا عملية البيع بشبابيك الملعب، في حالة من الغضب والفوضى من قبل جماهير العميد الذين حاولوا اقتحام نقاط البيع.

ووفقا لمصادر إعلامية جزائرية فإن عمال الملعب الأولمبي تحولوا إلى “سماسرة” وباعوا معظم التذاكر لتجار “السوق السوداء” بضعف سعرها الحقيقي المحدد في 300 دينار جزائري، ما جعل ثمن التذكرة يرتفع في لمح البصر أمام محيط الملعب إلى 1500 دينار جزائري.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!