“جون أفريك”.. الجزائر وضعت “كبرياءها” جانبا للتقارب مع مالي بعد عودة المغرب بقوة إلى منطقة الساحل

كتبت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، في تقرير لها جاء تحت عنوان: “مالي- الجزائر: بين غويتا وتبون خفايا مصالحة غير متوقعة”، أنه بعد أكثر من عام من التوترات التي أدت إلى قطيعة دبلوماسية غير مسبوقة، تستأنف باماكو والجزائر الحوار، موضحة أن عملية التطبيع هذه هي ثمرة لوساطات متعددة، قادتها روسيا والنيجر والكونغو.

ومضت “جون أفريك” موضحة أن النظام العسكري الجزائري وبعد أن لاحظ عودة المغرب بقوة إلى منطقة الساحل، والتي تجسدت مؤخرا في اعتراف باماكو بمغربية الصحراء. أدرك أنه قد يخسر نفوذه في المنطقة، وأن من مصلحته أن يضع “كبرياءه” جانبا للتقارب مع مالي.

وتابع المصدر ذاته أنه وبعد أن كانت الجزائر لفترة طويلة موضع شك من جانب المجلس العسكري المالي، “يبدو أنها تستعيد مكانتها بين شركاء البلاد”، إلا أن نقاط الخلاف لم تختف. ومن المؤكد أنها ستكون على جدول أعمال المناقشات المقبلة بين قادة البلدين.

ووفق “جون أفريك”، ما تزال السلطات المالية تبدي تحفظات بشأن الاتصالات التي تجريها الجزائر مع بعض قادة المتمردين، وكذلك بشأن منحها اللجوء للإمام محمود ديكو، الذي تحول إلى معارض لأسيمي غويتا، مشددة على أنه طالما لم تتم تسوية القضايا العالقة، فإن تطبيع العلاقات الثنائية سيبدو أقرب إلى تسوية براغماتية منه إلى مصالحة سياسية حقيقية.

اقرأ أيضا

مسؤول فرنسي.. الحوار مستمر مع الجزائر بشأن ملف الصحافي غليز

كشف جان ديدييه بيرجيه (Jean-Didier Berger)، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في الحكومة الفرنسية، ان الحوار لا زال مستمرا مع النظام العسكري الجزائري، فيما يخص قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريسوف غليز.

الجزائر

“القوة الضاربة”.. النظام الجزائري يقر بأن “أزمة العطش” تعود لقدم شبكة التوزيع

أقر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أخيرا، بأن "أزمة العطش"، التي تعرفها البلاد وتجعل المواطنيين يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض الليترات من المياه الصالحة للشرب، ترجع إلى قدم شبكة التوزيع.

حوادث الحافلات بالجزائر

بعد توالي المآسي.. النظام الجزائري يستفيق من سباته ويخضع سائقي الحافلات لتحاليل المخدرات والكحول

بعد توالي الفواجع التي تتسبب فيها حرب الحافلات المجنونة التي تجوب شوارع وطرقات الجارة الشرقية، والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء قبل فترة قصيرة، استفاق النظام العسكري الجزائري من سباته، حيث أعلن عن استنفار أمني