كتبت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، في تقرير لها جاء تحت عنوان: “مالي- الجزائر: بين غويتا وتبون خفايا مصالحة غير متوقعة”، أنه بعد أكثر من عام من التوترات التي أدت إلى قطيعة دبلوماسية غير مسبوقة، تستأنف باماكو والجزائر الحوار، موضحة أن عملية التطبيع هذه هي ثمرة لوساطات متعددة، قادتها روسيا والنيجر والكونغو.
ومضت “جون أفريك” موضحة أن النظام العسكري الجزائري وبعد أن لاحظ عودة المغرب بقوة إلى منطقة الساحل، والتي تجسدت مؤخرا في اعتراف باماكو بمغربية الصحراء. أدرك أنه قد يخسر نفوذه في المنطقة، وأن من مصلحته أن يضع “كبرياءه” جانبا للتقارب مع مالي.
وتابع المصدر ذاته أنه وبعد أن كانت الجزائر لفترة طويلة موضع شك من جانب المجلس العسكري المالي، “يبدو أنها تستعيد مكانتها بين شركاء البلاد”، إلا أن نقاط الخلاف لم تختف. ومن المؤكد أنها ستكون على جدول أعمال المناقشات المقبلة بين قادة البلدين.
ووفق “جون أفريك”، ما تزال السلطات المالية تبدي تحفظات بشأن الاتصالات التي تجريها الجزائر مع بعض قادة المتمردين، وكذلك بشأن منحها اللجوء للإمام محمود ديكو، الذي تحول إلى معارض لأسيمي غويتا، مشددة على أنه طالما لم تتم تسوية القضايا العالقة، فإن تطبيع العلاقات الثنائية سيبدو أقرب إلى تسوية براغماتية منه إلى مصالحة سياسية حقيقية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير