أفاد الكاتب والصحافي الجزائري توفيق رباحي بأن الجزائر بحاجة إلى تخطيط دقيق يمنع الحرائق، وإلى عمل ناجع يُبقيها تحت السيطرة، أكثر من حاجتها لتفعيل أحكام الإعدام بحق المتهمين بإضرامها، مضيفا “إنْ تسنّى القبض عليهم وإثبات إدانتهم، لأن الشيطان في التفاصيل”.
وفي مقال جاء تحت عنوان “حرائق الجزائر… ما بعد الفاجعة”، نشر على أعمدة صحيفة “القدس العربي”، شدد المحلل على أنه الآن وقد وقعت الكارثة في الجزائر، الأولوية يجب أن تكون للتفكير الهادئ والتخطيط الموثوق للمستقبل حتى لا تتكرر مأساة هذا العام خلال الأعوام المقبلة.
وأرجع أسباب الحرائق التي تستعر في الجارة الشرقية، في سيناريو يتكرر كل صيف، “إهمال السلطات للفضاءات الغابية، كل عام أكثر من الذي سبقه، وتركها لشأنها ولعبث العابثين”.
وتابع أنه من المؤسف القول إن الحرائق، بنسختها الجديدة، ستتكرر في الأعوام المقبلة، مؤكدا على أن “النتيجة أن عبارة +لاجئو المناخ+ ستطغى في عناوين الأخبار أكثر من +لاجئو الحروب+”.
وشدد على أنه إذا لم تبدأ البلاد بالاستعداد لهذا الواقع الجديد، “أخشى أن المستقبل سيكون قاتما”، موضحا أن الحرائق لا تواجَه بالإطفاء وحده، بل أساسا بالوقاية وحسن إدارة الأراضي والغابات وتنظيم الحياة الاجتماعية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير