مدارس الجزائر

وصفت قرار الكابرانات بـ”المؤدلج”.. عريضة تدعو للحفاظ على موقع اللغة الفرنسية في الجزائر

وقعت مجموعة من المثقفين والمواطنين الجزائريين – بمن فيهم أفراد من الجالية المقيمة في الخارج – عريضة نشرت في صحيفة “لوموند” الفرنسية، لتعبر عن قلقها إزاء التهميش التدريجي للغة الفرنسية لصالح اللغة الإنجليزية، كما أوضحت أن هذا التحول تمليه اعتبارات أيديولوجية أكثر من كونه نابعا من استراتيجية لغوية متماسكة حقا.

ومما جاء في العريضة،”بصفتنا مواطنين وأكاديميين وتربويين وباحثين وكتابا وفنانين وفاعلين اقتصاديين وأعضاء في المجتمع المدني والجالية الجزائرية في الخارج، نعرب عن قلقنا العميق إزاء التراجع التدريجي لحضور اللغة الفرنسية في الفضاء العام الجزائري. فقد شهدنا على مدى سنوات تهميشا متزايدا لهذه اللغة في الحياة اليومية؛ إذ بدأت تتلاشى من اللافتات التجارية ولوحات المعلومات والمراسلات المؤسسية وبعض الممارسات الإدارية، ليحل محلها -في بعض الأحيان- اللغة الإنجليزية”.

ووصفوا القرار بـ”المؤدلج”، كما شددوا على أن اللغة الفرنسية “أصبحت اليوم جزء من التراث الفكري والعلمي والثقافي للجزائر؛ فقد تبنى الجزائريون هذه اللغة —التي ورثوها عن تاريخٍ مؤلمٍ— وجعلوها خاصة بهم، محولين إياها إلى أداةٍ للإبداع والتأمل والتحرر والانفتاح على العالم”، مستشهدين بأسماء مثل كاتب ياسين، محمد ديب، مولود فرعون، مولود معمري، آسيا جبار، جان عمروش، ومعهم محمد أركون، ممن ساهموا في بناء الثقافة الفرانكوفية في الجزائر.

اقرأ أيضا

الجزائر

“القوة الضاربة”.. النظام الجزائري يقر بأن “أزمة العطش” تعود لقدم شبكة التوزيع

أقر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أخيرا، بأن "أزمة العطش"، التي تعرفها البلاد وتجعل المواطنيين يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض الليترات من المياه الصالحة للشرب، ترجع إلى قدم شبكة التوزيع.

حوادث الحافلات بالجزائر

بعد توالي المآسي.. النظام الجزائري يستفيق من سباته ويخضع سائقي الحافلات لتحاليل المخدرات والكحول

بعد توالي الفواجع التي تتسبب فيها حرب الحافلات المجنونة التي تجوب شوارع وطرقات الجارة الشرقية، والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء قبل فترة قصيرة، استفاق النظام العسكري الجزائري من سباته، حيث أعلن عن استنفار أمني

الجزائر

بدلا من اقتناء طائرات لإخماد الحرائق.. النظام الجزائري يواصل سباق التسلح

بعد أن فشل في اقتناء طائرات لإطفاء الحرائق، التي تستعر في البلاد كل صيف، وإنقاذ الأرواح والغطاء النباتي، يخصص النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية ميزانيات ضخمة لتعزيز قدراته العسكرية والدفاعية،