تناولت الصحافة الفرنسية تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كان أدلى بها ضمن لقاءات دورية يعقدها مع وسائل إعلام محلية، والتي أثارت موجة من الانتقادات وردود فعل متباينة
وتعليقا على ما جاء على لسان تبون حول العلاقات بين النظام العسكري الجزائري وباريس، أكدت قناة “تي ف1” على أن ما يحصل بين البلدين هو “حلقة جديدة تأتي بعد أزمة عميقة تصاعدت فيها التوترات بين باريس والجزائر في صيف عام 2024 عندما أعربت فرنسا عن دعمها لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية على الصحراء”، ما تسبب في سحب الجزائر لسفيرها من باريس، في قرار كان بمثابة مقدمة لسلسلة من الأحداث التي زادت من توتر العلاقات بين الطرفين.
من جانبها، أفادت صحيفة “ليبراسيون” يأن مستقبل العلاقات الثنائية كان قد بدا وأنه سيكون أفضل حال بعد وصف إيمانويل ماكرون الاستعمار الفرنسي بأنه “جريمة ضد الإنسانية” وإعرابه عن رغبته في “طي صفحة الماضي”، إلا أن “أزمة التأشيرات في عام 2021، ومن بعدها اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء في يوليوز 2024، قضت على فترة التحسن هذه”، قبل أن تتفاقم الأزمة باعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري الأصل، بوعلام صنصال، وتفجر أزمة ترحيل الجزائريين الموجودين على التراب الفرنسي بطريقة غير قانونية، وكذا اعتقال موظفين قنصليين جزائريين بفرنسا.
وأكدت كل من القناة الإخبارية الخاصة “بي آف آم تي في”، ومحطة “فرانس 24” على أن “أزمة عميقة” تفجرت في صيف 2024 بين فرنسا والجزائر، عندما قدمت باريس دعمها لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بشأن الصحراء، ما تسبب في استدعاء الجزائر لسفيرها والذي لم يعد بعد إلى عمله.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير