رفض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التعليق على الدعوات المطالبة بالعفو عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بـ 7 سنوات سجنا نافذا في الجزائر، مؤكدا على أنه لن يتناول هذا الملف
ففي خطوة تعكس حالة التورط التي يعيشها النظام العسكري الحزائري بسبب سجن صحافي رياضي فرنسي، كان يقوم بروبورتاج حول فريق شبية القبايل، رفض تبون وكان الارتباك باديا عليه، الرد على سؤال إن كان سيصدر عفوا رئاسيا على كريستوف غليز.
وفي محاولة لتبرير موقفه، قال تبون في رده أثناء الندوة الصحافية التي نشطها رفقة المستشار الألماني، فريديريتش مرتس، في اليوم الثاني لزيارته الرسمية إلى ألمانيا: “لن أجيب على هذا السؤال”، مدعيا أن ذلك جاء “احتراما للعدالة الجزائرية”، وأضاف: “لن أجيب على هذا السؤال إلا في الجزائر ولست حاليا في الجزائر”.
غير أن العديد من المراقبين لا يستبعدون بأن يوافق تبون، خلال زيارته لبرلين، على إصدار عفو رئاسي على الصحافي الفرنسي غليز، مثل ما فعل مع الكاتب الجزائري الفرتسي بوعلام صنصال، إثر ضعوط من الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير