يحرز المغرب تقدماً مطرداً بين الممرات الخضراء الأربعة الأولى المؤدية إلى أوروبا، وقد تم تحديده كشريك محتمل في نادي أوروبي للوقود المستدام للطيران، وذلك وفقاً لتحليلين نشرهما معهد أكسفورد لدراسات الطاقة (OIES).
وحسب تحليل معهد أكسفورد للدراسات ركز النموذج على الواردات الأوروبية، وقارن بين ثلاثة عشر مورداً محتملاً لميناء روتردام وثلاثة مسارات لإنتاج الأمونيا، الرمادي (من الغاز دون احتجاز الكربون)، والأزرق (مع احتجاز الكربون وتخزينه)، والأخضر (من الهيدروجين المُستخلص بالتحليل الكهربائي).
وتُعد المملكة حسب التحليل ، إلى جانب ناميبيا ومصر والمملكة العربية السعودية، من بين الدول الأعلى تصنيفاً بناءً على متوسط القيمة الحالية الصافية المتوقعة في عام 2030. ومن المتوقع أن تحافظ هذه الدول الأربع على مراكزها الرائدة في عام 2040.
وتكمن ميزة المغرب في الجمع بين موارد الطاقة المتجددة التنافسية وبيئة تصدير مواتية. ويحذر التقرير من أن “أفضل مورد للطاقة المتجددة ليس بالضرورة أفضل ممر تصدير “. وتشمل الحسابات تكلفة الكهرباء، واختيار موقع الإنتاج، والوصلات البرية، والتخزين، والوصول إلى الموانئ، ومعدلات استخدام المصانع، والنقل البحري، والانبعاثات الناتجة عن المسار، وشروط التمويل.
وتعد الميزة الرئيسية للمملكة في النقل البحري، إذ من المتوقع أن تصل تكلفة شحن طن الأمونيا إلى روتردام إلى حوالي 14 دولارًا أمريكيًا في عام 2030، مما يجعل المغرب المورد الخارجي الأكثر تنافسية في هذا الجزء من سلسلة التوريد. أما النرويج والمملكة المتحدة، الأقرب بكثير إلى الميناء الهولندي، فتفرضان حوالي 3 دولارات أمريكية للطن، مقارنةً بحوالي 65 دولارًا أمريكيًا لأستراليا.
ويصنف مكتب الإحصاءات الاقتصادية والتكنولوجية المغرب ضمن “الممرات الخضراء للموجة الأولى” ويقدمه، إلى جانب مصر، كواحد من “المرشحين الأقوياء لأولى عمليات الشراء الأوروبية للأمونيا الخضراء “.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير