الجزائر

ديمقراطية الكابرانات.. من ألمانيا، تبون يضع شروطا لعودة المعارضين

وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال زيارته الجارية لألمانيا، رسالة إلى معارضي النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث ادعى أن كل جزائري يملك الحق في انتقاد السلطة وإبداء الرأي، شريطة الابتعاد عن السب والشتم.

فخلال لقائه بأفراد من الجالية الجزائرية على هامش زيارته الرسمية إلى ألمانيا، قال تبون في كلمته: “المعارضون.. مرحبا بهم. من يعارض بصفة حضارية وبأفكار ويأتي بالبديل، هذا يسمح للجزائر لكي تتطور في الديمقراطية”، مضيفا: “أقولها وأعيدها، كل جزائري له الحق في الانتقاد مع مراعاة تقاليدنا وحرمتنا، لأن السب والشتم لا يأتيان بنتيجة ويأتيان بالعنف والكراهية”.

وقال: “لا يوجد إشكال فيمن يقول لست موافقا، وهذا سبب رأيي، ويأتي بالبديل، نعمل مثل الدولة الفلانية أو الكاتب الفلاني. هذه أمور تثري المسيرة الوطنية، والذي لا يفهمها لا يفهم شيئا”، وفق تعبيره.

ويرى مراقبون أن تبون، وتحت ضعوطات جديدة (بعد ملف الكاتب بوعلام صنصال) من قبل رئيس ألماينا فرانك فالتر شتاينماير. وجه رسالة سياسية جديدة تستهدف إقناع مزيد من النشطاء بالعودة إلى البلاد وتسوية مشكلاتهم مع النظام العسكري، خاصة أن بعض المعارضين المقيمين في الخارج عبروا عن رغبتهم في العودة إلى الجزائر، معربين في الوقت نفسه عن تخوفهم من توقيفهم فور وصولهم بسبب متابعات قضائية أو شكاوى قد تكون رفعت ضدهم خلال السنوات الماضية.

اقرأ أيضا

مدارس الجزائر

“إعلان لموت العقل”.. تواصل احتجاج الأكاديميين والمثقفين على “حذف الفلسفة” من التعليم الثانوي يخرج النظام الجزائري عن صمته

يواصل العديد من الأساتذة والأكاديميين والمثقفين في الجارة الشرقية احتجاجهم على حذف مادة الفلسفة من التعليم الثانوي، وسط الجدل الكبير الذي رافق الإجراء المثير، الذي تبناه النظام العسكري الجزائري.

مطاعم الجزائر

“القوة الضاربة”.. “بيتزا” بالصراصير ولحوم وأسماك فاسدة وجبن متعفن في مطاعم الجزائر

أثارت واقعة عثور مواطنة جزائرية من سطيف، منذ أيام قليلة، على صرصور داخل "بيتزا" طلبتها من أحد المطاعم المعروفة بالمدينة، موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أعاد إلى واجهة الأحدات قضية النظافة داخل المحلات التجارية الخاصة بالمأكولات.

مركز دراسات فرنسي.. على باريس توقيف منح التأشيرات للجزائريين

انتقد الياس زواري، مدير “المركز الفرنسي للدراسات والتفكير حول العالم الفرانكوفوني”، ما أقدم عليه النظام العسكري الجزائري يشأن تأجيل تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة واعتماد تدريس اللغة الإنجليزية بدء من السنة الثالثة في التعليم الابتدائي.