الجزائر

قضاء الكابرانات.. سجن 3 شخصيات طمحت لمنافسة تبون في رئاسيات 2024

أصدرت الغرفة الجزائية العاشرة لدى مجلس قضاء الجزائر، أحكاما بالسجن على ثلاث شخصيات طمحت للترشح لانتخابات الرئاسة لعام 2024 التي فاز فيها عبدالمجيد تبون بعهدة ثانية، بعد ان ألصقت بهم تهمة دفع أموال مقابل جمع التوقيعات الضرورية لقبول طلباتهم.

وقد حكم على كل من سعيدة نغزة وبلقاسم ساحلي وعبد الحكيم بعقوبة 4 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة تقدّر بمليون دينار جزائري، مقابل عامين حبسا نافذا في حق نجلي نغزة.

وكان النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر قد التمس أقصى العقوبات في حق كل من سعيدة نغزة، بلقاسم ساحلي، عبد الحكيم حمادي، إذ طالب بتوقيع عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1 مليون دينار جزائري في حق كل متهم.

ويرى مراقبون أن تخفيف الأحكام هي بمثابة محاولة من النظام العسكري الجزائري لامتصاص غضب واسع أثارته القضية، خاصة وأن هذه الشخصيات تحظى بقاعدة شعبية.

وانتقد نشطاء ومعارضون الانتخابات الرئاسية الماضية اعتقال المترشحين الثلاثة، معتبرين أن تبون كان في طريق مفتوح للفوز فيها، ومحملين السلطات مسؤولية ما أسموه “فبركة” القضايا لكل من أبدى نيته في الترشح للاستحقاق.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري