الجزائر وتونس

سياسيون تونسيون يطالبون النظام الجزائري بعدم التدخل في شؤون بلادهم

تفاقم الغضب التونسي بشكل كبير من التدخل الجزائري واستصغار تونس، إثر تصريحات مثيرة أدلى بها تبون، وجه من خلالها تحذيرا شديد اللهجة بشأن أي محاولة للمساس باستقرار تونس.

وقال تبون، في تصريح نقلته وسائل إعلام جزائرية: “اللي يجيب الإرهاب لحدا تونس أو باش يهدد به تونس غادي نخليو الخيمة تاع والديه”، في إشارة إلى أن الجزائر ستواجه، وفق تعبيره، أي جهة تحاول تهديد أمن تونس أو زعزعة استقرارها.

هذه التصريحات، التي فضحت من جديد ما ظل النظام العسكري الجزائري يحاول التنكر له، بشأن التدخل في شؤون تونس، أثارت موجة غضب لدى العديد من السياسيين التونسيين.

فقد طالب سياسيون تونسيون تبون بعدم التدخل في شؤون بلادهم، كما وجهوا دعوات لاستدعاء سفير الجزائر.

وعلق ماهر العباسي القيادي السابق في حزب “تحيا تونس” : “شكرا على المشاعر الجياشة، ولكن اهتم ببلادك، فتونس لديها رجال ونساء يعرفون كيف يدافعون عنها، ولا نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا”.

كما قال: “أنا المواطن التونسي أطالب قيس سعيّد ووزير الخارجية باستدعاء السفير الجزائري، وتوجيه احتجاج شديد اللهجة له ولرئيسه تبون على التصريح الخطير والمهين لتونس”.

وخاطبت المحامية دليلة مصدق، تبون بقولها: “نرجو أن تخبرنا بوضوح ماذا تقصد بالإرهاب ومن المقصود بالضبط. لأن لدينا معتقلين سياسيين تتهمهم السلطات بالإرهاب. فهل ترغبون بتخريب خيمتنا؟”.

وتساءلت إحدى الناشطات: “ما دخل تبون في الشؤون الداخلية لتونس. الناس ينتظرون خطابا من قيس سعيد، فيأتينا من تبون!”.

اقرأ أيضا

مآسي حافلات النقل تتواصل بالجزائر.. وفاة 6 أشخاص وإصابة 31 في فاجعة جديدة

تتواصل مآسي حافلات النقل الجماعي في الجارة الشرقية، مخلفة خسائر في الأرواح، ما يفاقم الاحتقان الشعبي، حيث لقي ستة أشخاص مصرعهم، بينما أصيب 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث جديد وقع فجر أمس الأحد

“جون أفريك”.. الجزائر وضعت “كبرياءها” جانبا للتقارب مع مالي بعد عودة المغرب بقوة إلى منطقة الساحل

كتبت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، في تقرير لها جاء تحت عنوان: “مالي- الجزائر: بين غويتا وتبون خفايا مصالحة غير متوقعة”، أنه بعد أكثر من عام من التوترات التي أدت إلى قطيعة دبلوماسية غير مسبوقة، تستأنف باماكو والجزائر الحوار.

مدارس الجزائر

وصفت قرار الكابرانات بـ”المؤدلج”.. عريضة تدعو للحفاظ على موقع اللغة الفرنسية في الجزائر

وقعت مجموعة من المثقفين والمواطنين الجزائريين - بمن فيهم أفراد من الجالية المقيمة في الخارج - عريضة نشرت في صحيفة "لوموند" الفرنسية، لتعبر عن قلقها إزاء التهميش التدريجي للغة الفرنسية لصالح اللغة الإنجليزية،