الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

وادعى تبون، في هذا الخطاب، الذي يعد الثالث منذ أن أوصله الجنرالات إلى قصر المرادية، في 12 دجنبر 2019، أن الجزائر “لم ولن تتدخل ولو بمقدار ذرة” في الشأن التونسي، وأن الجيش الجزائري “لم يطأ الأراضي التونسية مطلقا”.

وتابع ترهاته، باللجوء كالعادة إلى أسطوانة الكابرانات المشروخة، التي ترتكز على “نظرية المرأمرة”، حيث قال إن هناك “محاولات لزرع الفتنة بين الجزائر وتونس باستعمال العقول الضيقة”

وتابع مسرحيته قائلا: “نمنع أنفسنا من التدخل مثقال ذرة في شؤون تونس الداخلية، مخطئون من يظنون أن بإمكانهم عزل تونس عن الجزائر، وجيشنا لم يطأ الأراضي التونسية”.

وتأتي خرجة تبون هذه بعد أن فضحت حملة يقودها النشطاء التونسيون ما ظل النظام العسكري الجزائري يحاول التنكر له، حيث كشفت أن عصابة قصر المرادية، تستغل الوضع الحالي في بلادهم لممارسة ضغوط واضحة على الرئيس قيس سعيد، عبر التدخل في شؤون تونس الداخلية.

كما عادت الاتفاقية الأمنية بين تونس قيس سعيد والنظام العسكري الجزائري إلى واجهة النقاشات السياسية خلال الأيام الأخيرة، خاصة في بلاد ثورة الياسمين بعد نشر وسائل إعلام وصفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لتسريب جديد لما قيل إنه “مسودة نص الاتفاقية”.

اقرأ أيضا

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.