يعزز المغرب مكانته بوصفه أحد أبرز المرشحين لتصدير الهيدروجين الأخضر من المنطقة العربية إلى أوروبا، مستفيدا من موارده الكبيرة في الطاقة الشمسية والرياح، إلى جانب شراكاته الإستراتيجية مع الدول الأوروبية لتطوير سلاسل الإمداد الخاصة بالوقود النظيف.
وذكرت منصة “الطاقة” في تقرير حديث، أن هذه المكانة جاءت بعد توقيع المغرب، خلال عام 2024، خطة عمل مشتركة مع هولندا لتعزيز سلاسل توريد الهيدروجين وربطها بميناء روتردام، أحد أكبر مراكز استيراد الطاقة النظيفة في أوروبا، بما يدعم طموح المملكة للتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الوقود الأخضر.
ويعتمد المغرب على مشروعات الأمونيا الخضراء التي يجري تطويرها بالتعاون مع شركاء أوروبيين، مع استهداف تصدير أولى الشحنات التجريبية بحلول أواخر العقد الحالي، ثم التوسع التدريجي في الإنتاج والصادرات حتى عام 2040.
وفي الوقت نفسه، تشهد فرص تصدير الهيدروجين من المنطقة العربية اهتماما متزايدا، مع انخراط عدد من الدول في تطوير ممرات برية وبحرية لنقل الوقود النظيف إلى أوروبا وآسيا، بالتزامن مع تسارع الطلب العالمي على مصادر الطاقة منخفضة الكربون.
وتتنوع هذه المشروعات بين خطوط أنابيب تربط شمال أفريقيا بالقارة الأوروبية، وممرات بحرية تعتمد على شحن الأمونيا أو الهيدروجين السائل، إلا أنها تشترك جميعا في هدف ترسيخ مكانة المنطقة العربية ضمن خريطة صادرات الوقود الأخضر عالميا.
ووفقا لمسح أجرته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، يعد المغرب وتونس وسلطنة عمان ومصر والسعودية والإمارات والجزائر من أبرز الدول العربية التي وضعت خططا عملية أو وقّعت اتفاقيات لإنشاء ممرات لتصدير الهيدروجين، سواء عبر خطوط أنابيب مباشرة أو من خلال سلاسل التوريد البحرية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير