شبكة "دي زد مافيا"

بعد ضغوط من باريس.. النظام الجزائري يوقف مهدي لعريبي أحد القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا”

أفادت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، بأن النظام العسكري الجزائري أوقف مهدي لعريبي أحد أبرز القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا” التي تنشط في جنوب شرق فرنسا، وبالخصوص في مدينة مرسيليا.

وجاء هذا التوقبف بعد ضغوط مارستها باريس على جنرالات قصر المرادية، حيث كان وزير العدالة الفرنسي، جيرالد دارمانان، الذي سبق وأن زار الجزائر، في ماي الماضي، والتقى بالرئيس عبد المجيد تبون، قد طالب النظام العسكري بضرورة توقيف مهدي لعريبي.

وينحدر مهدي لعريبي الفرنسي-الجزائري من مدينة مرسيليا، معقل منظمة DZ Mafia. وقد أُوقف في 31 يوليوز الماضي ووُضع تحت الرقابة القضائية، حيث كان مطلوبا بموجب مذكرة توقيف صدرت في إطار التحقيق الواسع المعروف باسم “أخطبوط” الذي تقوده المحكمة المختصة بالجريمة المنظمة في مرسيليا.

وكان وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان قد زار الجزائر في شهر ماي الماضي، وسط العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين باريس والنظام العسكري، بهدف بحث التعاون بين البلدين في مكافحة منظمة DZ Mafia، التي يحمل اسمها إشارة إلى كلمة “دزاير”، وهو الاسم الدارج للجزائر.

كما قدمت السلطات القضائية الفرنسية نحو عشر طلبات للمساعدة القضائية تستهدف قادة آخرين في المنظمة يُعتقد أنهم موجودون في الجزائر.

اقرأ أيضا

مطاعم الجزائر

“القوة الضاربة”.. “بيتزا” بالصراصير ولحوم وأسماك فاسدة وجبن متعفن في مطاعم الجزائر

أثارت واقعة عثور مواطنة جزائرية من سطيف، منذ أيام قليلة، على صرصور داخل "بيتزا" طلبتها من أحد المطاعم المعروفة بالمدينة، موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أعاد إلى واجهة الأحدات قضية النظافة داخل المحلات التجارية الخاصة بالمأكولات.

مركز دراسات فرنسي.. على باريس توقيف منح التأشيرات للجزائريين

انتقد الياس زواري، مدير “المركز الفرنسي للدراسات والتفكير حول العالم الفرانكوفوني”، ما أقدم عليه النظام العسكري الجزائري يشأن تأجيل تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة واعتماد تدريس اللغة الإنجليزية بدء من السنة الثالثة في التعليم الابتدائي.

فساد الاتحاد الجزائري لكرة القدم.. ترقب لصدور الأحكام بعد سلسلة من التأجيلات

تترقب الأوساط الرياضية والقانونية في الجارة الشرقية ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة المقررة يوم 25 غشت الجاري، في قضية فساد الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد سلسلة التأجيلات التي عرفها هذا الملف.