أثارت واقعة عثور مواطنة جزائرية من سطيف، منذ أيام قليلة، على صرصور داخل “بيتزا” طلبتها من أحد المطاعم المعروفة بالمدينة، موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أعاد إلى واجهة الأحدات قضية النظافة داخل المحلات التجارية الخاصة بالمأكولات في الجارة الشرقية.
حادثة السيدة، التي قالت إنها ربما تناولت جزءا من الحشرة قبل أن تنتبه إلى وجودها في الوجبة، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت استياء واسعا بين المواطنين، خصوصا أن الأمر يتعلق بوجبة جاهزة كان يفترض أن تخضع لمعايير صارمة من النظافة قبل أن تصل إلى المستهلك.
وتكشف فرق الرقابة في الميدان أثناء قيامها بجولات في الأسواق الجزائرية، وجود مواد غذائية كان من المفترض ألا تصل أصلا إلى موائد المستهلكين، وخاصة لحوم وأسماك فاسدة وجبن متعفن، وغيرها من المواد الحساسة، التي تحتاج إلى شروط حفظ دقيقة، وأي خلل في درجات الحرارة أو انقطاع في التبريد أو سوء في التخزين قد يسرع من فسادها ويزيد من خطر نمو الجراثيم.
هذه الوقائع المتكررة في الجارة الشرقية، التي ادعى تبون في إحدى المناسبات بأنها “قوة ضاربة”، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، تجعل المواطن الجزائري يطرح سؤالا جوهريا حول ما لا يراه المستهلك داخل المطابخ، وحول مدى احترام بعض المطاعم للقواعد الأساسية المتعلقة بالنظافة ومكافحة الحشرات وتنظيف أواني التحضير وطاولات العمل ومخازن المواد الأولية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير