يواصل العديد من الأساتذة والأكاديميين والمثقفين في الجارة الشرقية احتجاجهم على حذف مادة الفلسفة من التعليم الثانوي، وسط الجدل الكبير الذي رافق الإجراء المثير، الذي تبناه النظام العسكري الجزائري.
فقد وحه الكاتب والباحث الجزائري كريم جدي، رسالة مفتوحة لوزير التربية لدى نظام الكابرنات، محمد الصغير سعداوي، على حسابه الشخصي في موقع “الفايسبوك”، جاءت تحت عنوان “إقصاء الفلسفة هو إعلان لموت العقل”، والتي لاقت تفاعلا واسعا وتأييدا من قبل العديد من الأكاديميين.
كما نشر العديد من أساتذة الفلسفة والأساتذة الجامعيين والمثقفين مقالات عديدة تلوم الوزارة على “حذف مادة الفلسفة”، كما نشرت صفحة “الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية” على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من المقالات الساخطة والمنتقدة للإجراء بشكل منهجي وعلمي يوضح أهمية مادة الفلسفة في صناعة العقول المفكرة.
وشددت “الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية” على أن “الفلسفة لا ينبغي أن يتم إختزالها في كونها مادة دراسية، بل تمثل فضاءً لتكوين شخصية المتعلم وتنمية قدراته على التفكير النقدي والتحليل”، معتبرة أن “أي تعديل يمس مكانتها داخل المدرسة الجزائرية يعد خيارًا حضاريًا يستوجب أن يستند إلى رؤية تربوية واضحة وإلى نتائج البحوث العلمية في علوم التربية”.
كل هذا اللغط جعل النظام العسكري يخرج عن صمته، حيث حاول على لسان وزير التربية، احتواء هذا الغضب، بالترويج بأن “الوزارة تدرك جيدا حجم المهمة الموكلة إليها في تطوير المنظومة التربوية بما يخدم مصلحة البلد ومستقبل الأجيال”، وفق تعبيره.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير