كشفت صحيفة “لوفيغارو” أن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المسجون بالجزائر “يعاني الأمرين، والأهم من ذلك أنه لا يرى أي بوادر للحل”، مضيفة أنه “يواجه انتظارا لا ينتهي وشكوكا تحيط بإطلاق سراحه”.
وأوضحت “لوفيغارو” أنه منذ 29 يونيو 2025 – وهو التاريخ الذي حُكم فيه على كريستوف غليز بالسجن لمدة 7 سنوات بتهم “الإشادة بالإرهاب” و”حيازة منشورات بقصد الدعاية التي تضر بالمصلحة الوطنية”، وهي تهم لا أساس لها من الصحة – لا تزال عائلة الصحافي تأمل في إطلاق سراحه قبل انقضاء مدة العقوبة.
وتابعت أن رفض الطعن بالنقض الذي قدمته النيابة العامة، في 25 ماي الماضي، قد أدى إلى إغلاق الملف القضائي نهائيا، وبالتالي بات مصير مراسل مجلة “سو فوت” (So Foot) – الذي اعتقل في ماي 2024 أثناء إعداده تقريرا عن الماضي المجيد لنادي “شبيبة القبائل” في حقبة الثمانينيات – معلقا بقرار الرئيس عبد المجيد تبون، الذي يملك صلاحية منحه عفواً رئاسيا.
وكان الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر قد اتخذ قرارا بسحب طعنه في الحكم بسجنه سبع سنوات أمام محكمة النقض أملا بالحصول على عفو من الرئيس عبد المجيد تبون، وفقا لما أعلنته عائلته.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير