مركز دراسات فرنسي.. على باريس توقيف منح التأشيرات للجزائريين

انتقد الياس زواري، مدير “المركز الفرنسي للدراسات والتفكير حول العالم الفرانكوفوني”، ما أقدم عليه النظام العسكري الجزائري يشأن تأجيل تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة واعتماد تدريس اللغة الإنجليزية بدء من السنة الثالثة في التعليم الابتدائي.

وطالب باريس باتخاذ قرار سيادي بوقف منح التأشيرات للجزائريين، وكتب في مقال على أعمدة صحيفة “ميديا بار” الفرنسية،: “فمنذ أن قررت الجزائر مغادرة المجتمع الفرنكفوني العالمي، لم يعد هناك ما يُلزم فرنسا، حتى من الناحية الأخلاقية، بالاستمرار في منح التأشيرات للمواطنين الجزائريين، سواء أكانت تأشيرات طلاب أم عمال أم لم شمل أسر أم تأشيرات إقامة قصيرة”.

ويذكر أنه في خطوة تحمل أبعادا تتجاوز الجانب التربوي، أعاد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية ترتيب برنامج تدريس اللغات الأجنبية في المرحلة الابتدائية، بعد قرار وزارة التربية الوطنية تقديم تدريس اللغة الإنجليزية على اللغة الفرنسية، ما أثار جدلا واسعا في البلاد.

ويتساءل العديد من المراقبين حول قدرة المجتمع الجزائري على تبني الإنجليزية، والإشكالات التقنية التي قد تعترض ذلك، ومدى تأثير التغييرات المتكررة التي تطال البرامج التعليمية من سنة إلى أخرى، على المنظومة التعليمية في البلاد.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الجزائر والإمارات

الإمارات ترد بعقلانية على قرار الجزائر قطع العلاقات.. “نؤكد تقديرنا لعلاقاتنا مع جميع الدول”

ردت دولة الإمارات العربية المتحدة رسميا وبكل قوة وعقلانية على القرار الأوحادي الذي أعلن عنه، أمس الخميس، النظام العسكري الجزائري القاضي بقطع علاقاته الدبلوماسية مع أبو ظبي،

حرائق الغابات بالجزائر

مطالب بضمان المحاكمة العادلة.. تخوفات من استغلال عقوبة الإعدام خارج دائرة الحرائق بالجزائر

أثار إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون العودة إلى تنفيذ أحكام الإعدام، بعد أكثر من ثلاثة عقود من التجميد الفعلي للعقوبة، جدلا قانونيا وحقوقيا في الجارة الشرقية، حيث عبر العديد من الحقوقيين عن تخوفهم من اسغلال الأمر خارج دائرة الحرائق

إعلام فرنسي.. النظام الجزائري يبحث عن مذنبين بدلا من البحث عن حلول لحرائق الغابات

كشفت يومية "لوموند"، في مقال جاء تحت عنوان " في الجزائر: صمت مطبق من السلطات في مواجهة حرائق هائلة النطاق"، أن حرائق غير مسبوقة في حدتها اجتاحت مناطق جبلية وساحلية في ولايتي جيجل وبجاية، مما أسفر عن سقوط أكثر من 200 ضحية".