انتقد الياس زواري، مدير “المركز الفرنسي للدراسات والتفكير حول العالم الفرانكوفوني”، ما أقدم عليه النظام العسكري الجزائري يشأن تأجيل تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة واعتماد تدريس اللغة الإنجليزية بدء من السنة الثالثة في التعليم الابتدائي.
وطالب باريس باتخاذ قرار سيادي بوقف منح التأشيرات للجزائريين، وكتب في مقال على أعمدة صحيفة “ميديا بار” الفرنسية،: “فمنذ أن قررت الجزائر مغادرة المجتمع الفرنكفوني العالمي، لم يعد هناك ما يُلزم فرنسا، حتى من الناحية الأخلاقية، بالاستمرار في منح التأشيرات للمواطنين الجزائريين، سواء أكانت تأشيرات طلاب أم عمال أم لم شمل أسر أم تأشيرات إقامة قصيرة”.
ويذكر أنه في خطوة تحمل أبعادا تتجاوز الجانب التربوي، أعاد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية ترتيب برنامج تدريس اللغات الأجنبية في المرحلة الابتدائية، بعد قرار وزارة التربية الوطنية تقديم تدريس اللغة الإنجليزية على اللغة الفرنسية، ما أثار جدلا واسعا في البلاد.
ويتساءل العديد من المراقبين حول قدرة المجتمع الجزائري على تبني الإنجليزية، والإشكالات التقنية التي قد تعترض ذلك، ومدى تأثير التغييرات المتكررة التي تطال البرامج التعليمية من سنة إلى أخرى، على المنظومة التعليمية في البلاد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير