قبيل موعد الزيارة التي من المرتقب أن يقوم بها عبد المجيد تبون لبرلين، يوم 16 من شهر يوليوز الجاري، وصلت أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال الجزائري، في الثاني من الشهر نفسه، إلى محطة إعادة التغييز العائمة “فيلهلمسهافن 1″ بألمانيا، بعد انطلاقها من مركب تسييل الغاز “جي إل 2 زد” في بطيوة، ونقلها على متن ناقلة الغاز الطبيعي المسال “تسالة” المملوكة لشركة سوناطراك الجزائرية.
وأوضحت “سوناطراك” أنها تعتزم مواصلة تطوير صادراتها إلى السوق الألمانية، وأيضا المساهمة في دعم أمن إمدادات الطاقة للقارة الأوروبية، في ظل تزايد جهود الدول الأوروبية لتنويع مصادر واردات الغاز.
وبهذه الخطوة، يخاول النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، كعادته، اللعب بورقة الغاز لاستمالة ألمانيا، مستندا كعادته، في تحركاته على الدبلوماسية الاستعراضية، والاستهلاك الإعلامي الموجه، وتقديم عدة تنازلات، بناء تحالفات مع قوى غربية، للخروج من عزلته.
وجدير بالذكر أن العديد من المراقبين لبا يستبعدون أن يوافق تبون، خلال زيارته لبرلين، على إصدار عفو رئاسي على الصحافي الفرنسي الرياضي كريستوف غليز المسجون بالجزائر، مثل ما فعل مع الكاتب الجزائري الفرتسي بوعلام صنصال، إثر ضعوط من الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير