الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال

بوعلام صنصال.. “الجزائر ديكتاتورية، والسجون هناك أماكن مروعة”

قال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، الذي كان محكوما عليه بالسجن من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، ليفرج عنه تحت ضغوط من رئيس ألمانيا: “الجزائر ديكتاتورية، والسجون هناك أماكن مروعة. في سني، ومع ضعفي بسبب المرض، لم أكن لأتحمل مدة أطول. لقد أُطلق سراحي في اللحظة الأخيرة”.

وجاءت هذه التصريحات، في مقابلة مع هيئة البث العبرية، أوضح من خلالها صنصال: “بدأت أشعر بتحسن، لكن عندما يخرج الإنسان من سجن كهذا يبقى محطما لفترة طويلة، نفسيا وجسديا””.

وشدد على أن النظام العسكري الجزائري هدده وفرض الرقابة عليه وفصله من عمله على مدى سنوات، لكنه لم يعتقله، موضحا أنه كان يتوقع اعتقاله بعد زيارته إسرائيل سنة 2012، إلا أن ذلك لم يحدث في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتابع: “كان بوتفليقة رجلا ذكيا، وفهم أن اعتقالي سيثير موجة احتجاج عالمية ضده، ولذلك تردد. أما النظام الحالي، برئاسة عبد المجيد تبون، فاختار طريق الترهيب. ومنذ وصوله إلى السلطة عام 2019، يدير حكما قائما على الخوف والقمع، واعتقل آلاف الأشخاص، وكنت واحدا من هؤلاء الضحايا”.

وخلص قائلا: “من حيث المبدأ، أريد العودة إلى الجزائر. أطالب بإعادة محاكمتي في حضور محامي ومراقبين
دوليين. وقد قلت من قبل إنه إذا لم يسمح لي بالعودة إلى الجزائر للحصول على محاكمة عادلة وحقيقية، فسأقاضي الرئيس تبون أمام محكمة دولية”.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

سياسيون تونسيون يطالبون النظام الجزائري بعدم التدخل في شؤون بلادهم

تفاقم الغضب التونسي من التدخل الجزائري واستصغار تونس، إثر كان قد تفاقم بشكل كبير بعد تصريحات مثيرة أدلى بها تبون، وجه من خلالها تحذيرا شديد اللهجة بشأن أي محاولة للمساس باستقرار تونس.

للتغطية على فشله.. النظام الجزائري يزج بمواطنيه في السجن بتهمة إضرام حرائق الغابات

للتغطية على فشله وعجزه عن احتواء حرائق الغابات التي تستعر في البلاد، في يسناريو يتكرر كل صيف ويخلف خسائر بشرية ومادية، يزج النظام العسكري الجزائري بمواطنيه في السجن، بعد أن يلصق بهم تهمة إضرام النار.

تقديم الإنجليزية على الفرنسية في التعليم بالجزائر يثير جدلا واسعا

في خطوة تحمل أبعادا تتجاوز الجانب التربوي، أعاد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية ترتيب برنامج تدريس اللغات الأجنبية في المرحلة الابتدائية، بعد قرار وزارة التربية الوطنية تقديم تدريس اللغة الإنجليزية على اللغة الفرنسية، ما أثار جدلا واسعا في البلاد.