الحزائر

ّ”ديمقراطية الكابرانات”.. 3 سنوات حبسا نافذا لفنان الراب بسبب أغنية تنتقد الأوضاع في الجزائر

أصدرت المحكمة الابتدائية بعين البيضاء بولاية أم البواقي، أمس الخميس، حكما يقضي بإدانة مغني الراب أمين بوقندورة، المعروف فنيا باسم (Guns)، بـ ثلاث (03) سنوات حبسا نافذا مع إيداعه الحبس، وذلك على خلفية متابعته بعدة تهم بسبب أغنية راب تناول فيها بالنقد الأوضاع السياسية والاجتماعية في الجزائر، كما تطرقت إلى الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 2 من الشهر ذاته.

وكانت مصالح الأمن قد أوقفت أمين بوقندورة يوم الأربعاء 29 يوليوز الجاري، قبل تقديمه في صباح اليوم الموالي أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين البيضاء، الذي أمر بإحالته إلى المحاكمة وفق إجراءات المثول الفوري، لتنتهي المحاكمة في اليوم نفسه بصدور الحكم المذكور وإيداعه الحبس.

وأوضحت منظمة شعاع لحقوق الإنسان أن هذا الحكم ياتي في سياق استمرار اللجوء إلى المتابعات الجزائية والعقوبات السالبة للحرية بحق أشخاص بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير، بما في ذلك من خلال الأعمال الفنية والإبداعية.

ويُعد تجريم التعبير الفني ومعاقبة الفنانين بسبب أعمالهم، تضيف المنظمة الحقوقية، انتهاكا لحرية الرأي والتعبير التي تكفلها المادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما يتعارض مع الضمانات الدستورية التي تحمي حرية التعبير، ويعكس استمرار توظيف القانون الجنائي لتقييد الأصوات الناقدة والتعبير السلمي في الجزائر.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

سياسيون تونسيون يطالبون النظام الجزائري بعدم التدخل في شؤون بلادهم

تفاقم الغضب التونسي من التدخل الجزائري واستصغار تونس، إثر كان قد تفاقم بشكل كبير بعد تصريحات مثيرة أدلى بها تبون، وجه من خلالها تحذيرا شديد اللهجة بشأن أي محاولة للمساس باستقرار تونس.

للتغطية على فشله.. النظام الجزائري يزج بمواطنيه في السجن بتهمة إضرام حرائق الغابات

للتغطية على فشله وعجزه عن احتواء حرائق الغابات التي تستعر في البلاد، في يسناريو يتكرر كل صيف ويخلف خسائر بشرية ومادية، يزج النظام العسكري الجزائري بمواطنيه في السجن، بعد أن يلصق بهم تهمة إضرام النار.

تقديم الإنجليزية على الفرنسية في التعليم بالجزائر يثير جدلا واسعا

في خطوة تحمل أبعادا تتجاوز الجانب التربوي، أعاد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية ترتيب برنامج تدريس اللغات الأجنبية في المرحلة الابتدائية، بعد قرار وزارة التربية الوطنية تقديم تدريس اللغة الإنجليزية على اللغة الفرنسية، ما أثار جدلا واسعا في البلاد.