منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة مع إيران في 7 أبريل الماضي، شهدت المنطقة محطات متعاقبة بين التصعيد العسكري والدبلوماسية، مع تكرار التهديدات بشن هجمات واسعة وإحياء مسارات التفاوض، فيما لا تزال الملفات الأكثر تعقيداً، وعلى رأسها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، من دون تسوية نهائية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على تعليق الهجوم المخطط له ضد إيران، مشيرا إلى أن قراره جاء بعد طلب إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط تعليقه، وإثر التوصل إلى ما وصفها بـ”ملامح صفقة”.
وقال ترامب إن الصفقة المتفق على ملامحها تتضمن فتحا فوريا وتاما لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، مشيرا إلى أن تعليق الهجوم “رهين بالقدرة على إبرام اتفاق بسرعة”.
بالمقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن بلاده لا تجري حاليا أي محادثات مع الولايات المتحدة، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مباحثات وشيكة بين الطرفين.
وأضاف بقائي، في مؤتمر صحافي بطهران، أن جميع أعضاء الوفد الإيراني المفاوض موجودون حاليا في إيران، وأن بلاده لا تعتزم حاليا استقبال أي وفد ولا إرسال وفد إلى أي جهة.
وأكد على أنه لن يقع أي تغيير في مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري.
في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الإيرانية أنه يجري البحث حاليا مع سلطنة عُمان لفتح مسار للعبور في مضيق هرمز بحيث لا يكون المسار الشمالي ولا الجنوبي، مؤكدة على أن المفاوضات ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير